حظي بثقة السوريين وأهل تونس
أحمد سعداوي في رثاء شريكه مهدي طالب: جاء بخبرات العرب لكن العراق صعب
كتب الروائي العراقي أحمد سعداوي، رثاءً مؤثراً لصديقه وزميله المخرج مهدي طالب، الذي وافته المنية صباح اليوم الاثنين، بعد علاقة وشراكة فنية جمعت بينهما، في إنتاج مسلسلات عراقية حققت حسب تعبيره، أثراً في الساحة الفنية وقبولاً عند الجمهور هما “وادي السلام” و”ضياع في حفر الباطن”، مشيراً إلى عمل آخر بعنوان “زهرة الشوّاكة” كان يفترض أن يجمعهما إلا أن العمل توقف لظروف خارجة عن الإرادة، ولفت سعداوي إلى خبرة مهدي المتنوعة من خلال عمله مع مخرجين عرب من جنسيات مختلفة بما فيها سوريا وتونس، إلى جانب مشاركته في الدراما السورية التاريخية والاجتماعية مدة طويلة، وأسس مهدي شركة “المرجان” للإنتاج الدرامي والسينمائي في بغداد، ولكن ظروف العمل الصعبة في العراق، لم تسعف مهدي كثيراً وتساعده في تقديم الكثير من الأعمال وفقاً لسعداوي.
الكاتب أحمد سعداوي، لشبكة 964:
نهار حزين تحمله أنباء صادمة عن رحيل الصديق المخرج مهدي طالب.
مهدي عانى من سلسلة أمراض، في السنوات الأخيرة، وأجرى عدّة عمليات جراحية، ولكن آخر الأخبار عنه أنّه تحسّن في الفترة الأخيرة.
جمعتني مع مهدي تجربتان دراميتان، حققتا أثراً في الساحة الفنيّة، وقبولاً عند المتلقين؛ هما مسلسلا (ضياع في حفر الباطن/2012) و (وادي السلام/2015)، بالإضافة إلى عمل كوميدي هو (مطلوب عشائرياً) عرض على قناة آسيا 2016.
وكان يفترض أن يجمعنا عملٌ كبير آخر هو مسلسل (زهرة الشوّاكة) في 2015 وليس الآن، وبعد إقرار العمل توقّف الإنتاج ضمن ظروف خارجة عن الإرادة.
جلب مهدي خبرات جديدة لعالم الإخراج الدرامي العراقي، وطموحاً كبيراً، بسبب عمله سنواتٍ طويلة مع مخرجين عرب كبار، إن كان مساعد إخراج أو في المونتاج، ورحيله اليوم خسارة كبيرة للوسط الفنّي العراقي، والخسارة الأكبر لعائلته وأولاده الصغار، ولأصدقائه ومحبّيه.
مهدي عمل مع مخرجين عرب من سوريا وتونس في الدراما العربية التاريخية والاجتماعية مدة طويلة وعمل كمساعد مخرج أيضاً.
مهدي أسس شركة “المرجان” للإنتاج الدرامي والسينمائي في بغداد، ولكن ظروف العمل في العراق صعبة، ولم يستطع تقديم الكثير، وفي السنوات الأخيرة أخذ الوضع الصحي الخاص لمهدي جانباً من وقته وتركيزه.