تقرير وطني بالتنسيق مع الأمم المتحدة

فيديو: تراجع خصوبة المرأة العراقية بنسبة 4% والفقر ينخفض إلى 17.5

وزارة التخطيط (بغداد) 964

أطلقت وزارة التخطيط، بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية، نتائج التقرير الوطني للفقر في العراق، معتمداً على منهجية علمية متعددة الأبعاد تشمل الصحة والتعليم والعمل والسكن والصدمات، والنتائج لا تقتصر على مستوى الدخل فقط، حيث كشفت نسب فقر بلغت 17.5%، رغم انخفاضها مقارنة بعام 2022، وركز التقرير على أن المحافظات الأكثر فقراً هي تلك التي تعاني من نقص في الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المثنى، تليها بابل وذي قار والبصرة، كما تم تأشير تراجع خصوبة المرأة العراقية بنسبة 4%، الأمر الذي يرتبط مباشرة بحجم الأسرة، حيث أظهرت الدراسة أن العائلات الكبيرة هي الأكثر فقراً، وأن توفير وحدات سكنية سيساهم في تقليص حجم الأسرة الممتدة، والتي تُعد سمة بارزة في النسيج الاجتماعي العراقي.

عبد الزهرة الهنداوي – المتحدث باسم وزارة التخطيط، لشبكة 964:

اليوم تم إطلاق التقرير متعدد الأبعاد، أي مقياس وقراءة أبعاد الفقر الخمسة، وهي: الصحة، والتعليم، والعمل، والسكن، والصدمات.

تم إعداد هذا التقرير بالتعاون مع الأمم المتحدة ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية، حيث تم تشخيص المؤشرات الحمراء على مستوى المحافظات وفي كل بُعد من الأبعاد.

بلغت نسبة الفقر على مستوى العراق، وفقاً للمسح الذي أُجري في نهاية العام الماضي، 17.5%، وهي نسبة منخفضة قياساً بالعام 2022، حيث كانت النسبة حينها 23%.

محافظة المثنى ما زالت الأعلى فقراً، على الرغم من الانخفاض، إذ كانت النسبة فيها 52%، وأصبحت الآن 40%.

سُجلت نسب مرتفعة في محافظات أخرى مثل ذي قار، وميسان، والديوانية، في حين سُجل ارتفاع في نسب الفقر في محافظات بابل، والأنبار، والبصرة.

يُعد العامل المادي هو البُعد الأساسي لارتفاع نسبة الفقر في هذه المحافظات.

مهدي العلاق – مستشار صندوق الأمم المتحدة للسكان:

أظهرت دراسة تحديد نسبة الفقر أن الأسر الكبيرة هي التي تعاني بشكل أكبر من نسب الفقر، على عكس الأسر الصغيرة.

بدأ هذا التغير بالظهور فعلياً، وهو أحد العوامل التي ساعدت على انخفاض نسب الفقر.

نُلاحظ انخفاضاً في معدلات خصوبة المرأة العراقية، حيث انخفض معدل الإنجاب إلى أربع ولادات.

إضافة إلى ذلك، فإن توفير العامل الأهم، وهو السكن، أي توفير الوحدات السكنية، سيساهم في خفض حجم الأسرة، وبالتالي خفض مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد.

ضياء عواد – رئيس هيئة الإحصاء:

تقرير اليوم حول تحديد نسب الفقر يعتمد على منهجية علمية حديثة، ولا يقتصر على مستوى الدخل، بل على مقياس الأبعاد التي أثرت على الفقر.

تم تشخيص عدد من المحافظات التي تعاني من حرمان في ناحيتي التعليم والعمل، ويجب على الحكومات المحلية النظر إلى هذا التقرير والعمل على معالجة هذه النقاط.

تم تسجيل محافظتي المثنى وميسان ضمن المحافظات التي تعاني من سوء في التعليم، وهناك محافظات أخرى تعاني من الصدمات، والتغيرات المناخية، وقلة الوحدات السكنية.