"الفرود" يقطف وحباله آمنة
شاهد: الفتيان “فوق النخلة” وتتمايل فجراً.. أرطاب قلعة صالح كلها عسل
قلعة صالح (ميسان) 964
يواصل الفلاحون في قضاء قلعة صالح بمحافظة ميسان، وتحديداً في منطقتي عبادة والطابو، صعودهم اليومي إلى النخيل ضمن موسم “صواعيد النخل”، بهدف العناية بـ “العثوك” أو العذوق، وضمان جودة المحصول، رغم تجاوز درجات الحرارة أحياناً 50 مئوية، ويبدأ موسم الرطب بنوع “استعمران” في شهر تموز ويستمر حتى نهاية آب، تليه أصناف أخرى أكثر جودة مثل البريم والخضراوي والبرحي، والتي تبدأ بالنضج تدريجياً في نهاية الموسم، وتُحوى النخلة بين يوم ويوم لتجنب فساد الثمار، إذ أن تركها دون متابعة يؤدي إلى تلفها، ويُستخدم في بداية الموسم غطاء كيسي لحماية “العثوك” من الغبار والحشرات، ويُزال في منتصف الموسم بعد أن تتجاوز الثمرة مراحل حساسة، ليسمح لها بالترطيب بشكل طبيعي قبل جمعها وتسويقها، وتُباع التمور بنحو ألف دينار أو أقل ويتم تصديرها إلى محافظات مثل بغداد وواسط وذي قار.
علي قاسم – صاحب بستان، لشبكة 964:
يُلف الكيس على “العثك” لحمايته من الحميرة والغبار، بهدف الحفاظ على جودة التمر، خصوصاً الأصناف الجيدة مثل البريم والخضراوي والبرحي.
يبدأ موسم رطب استعمران في السابع من تموز ويستمر حتى نهاية آب، وبعدها يتم جني التمر وبيعه للتجار.
علي ناظم – صاعود نخيل، لشبكة 964:
تُحوى النخلة بين يوم ويوم لتفادي نضوج التمر بشكل كامل على النخلة، مما قد يؤدي إلى تلفه.
يتم ترك نصف التمر على النخلة والنصف الآخر يُجمع، حتى يكون مذاقه مقبولاً للزبون.
النوع الأكثر توفراً حالياً هو الستعمران، يليه الخضراوي والبريم والبرحي، لكنها ما زالت غير ناضجة بالكامل، ونزلت بكميات قليلة في السوق.
سوق التمور للأصناف المتأخرة أقوى من استعمران من حيث الأسعار، حيث يُباع التمر حالياً بألف دينار، لكن الأسعار محلياً أقل، في حين تكون مرتفعة في محافظات أخرى مثل بغداد والكوت والناصرية.
تُنقل التمور إلى هذه المحافظات لبيعها بأسعار أعلى.
يُجمع في اليوم الواحد صندوق أو صندوقان من التمر، حسب حالة الطقس، التي تكون أحياناً شديدة الحرارة.
يبدأ العمل في الساعة الخامسة صباحاً ويستمر حتى العاشرة أو الحادية عشرة قبل اشتداد الحرارة.
حسين محمد – صاعود نخيل، لشبكة 964:
تُستخدم أداة “الفروند” في صعود النخلة، وهي الأداة الأهم في العمل، ويجب أن تكون الحبال مربوطة بشكل صحيح ودون خلل لتفادي السقوط أثناء الصعود.
يبدأ الصعود إلى النخيل عند الخامسة فجراً، استغلالاً لبرودة الجو في هذا الوقت، ويتم إنهاء العمل قبل اشتداد الحرارة.
التمر الأكثر تداولاً حالياً في السوق هو استعمران، ويليه البريم ثم الجوزي.