وعود بتوفير أماكن بديلة
صور: الموصل تزيل جميع البسطات من الأسواق لتسهيل مرور سيارات الإطفاء خلال الحرائق
سوق النبي يونس (الموصل) 964
أزالت بلدية الموصل اليوم البسطات من عدة أسواق مكتظة، استجابة لطلب الدفاع المدني الذي أكد أن وجودها يعيق وصول سيارات الإطفاء ويهدد سلامة المواطنين، وشمل القرار أسواق “النبي يونس، الزهراء، سومر، الموصل الجديدة، والقاهرة”، وأوضحت البلدية أن أصحاب البسطات أُبلغوا مسبقاً بالإزالة، وأن العملية تمت دون استخدام القوة، مع التوجه لتخصيص ثلاثة مواقع بديلة لهم. في المقابل، عبر عدد من أصحاب البسطات عن استيائهم، مؤكدين أن القرار تسبب بقطع مصدر رزقهم في ظل ركود السوق.
علاء الحيدري – مدير إعلام بلدية الموصل، لشبكة 964:
تم إبلاغ أصحاب البسطات مسبقاً بقرار الإزالة، لكن تنفيذ الإزالة تأخر.
يوم أمس شهد عقد اجتماع موسع ضم محافظ نينوى، ومدير الدفاع المدني، وشعبة السلامة، طالب خلاله الدفاع المدني بإزالة جميع البسطات من الأسواق، ليتسنى لفرق الإطفاء الدخول وتأمين السوق والوصول إلى نهاياته.
هذا القرار لم يقتصر على سوق النبي يونس، بل شمل أيضاً أسواق الزهراء، وسومر، والموصل الجديدة، والقاهرة، وغيرها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على أرواح وسلامة المواطنين في تلك الأسواق المكتظة، والتي كانت البسطات تعيق وصول سيارات الإطفاء إليها.
البلدية لا تتعامل مع البسطات بعين القوة أو القطيعة، لكن حياة المواطن أهم من أي اعتبارات أخرى.
بلدية الموصل ستخصص 3 مواقع بديلة لأصحاب البسطات التي تم رفعها اليوم من جميع الأسواق.
تم إبلاغ أصحاب البسطات أمس بضرورة رفعها، وصباح اليوم قاموا بأنفسهم بإزالتها.
لم تستخدم الشفلات في رفع أي بسطة أو بضاعة، وما تم رفعه هو نفايات وأوساخ خلفتها البسطات، وقد قدرت بـ 36 طناً من النفايات و6 أطنان من الأنقاض.
الأمر لم يقتصر على رفع البسطات فقط، بل تم تبليغ جميع مخازن العطور ومواد التجميل بإخلاء مواقعهم أيضاً، نظراً لخطورة هذه المواد القابلة للاشتعال، وهي عبارة عن بنزين يحرق الجميع. البلدية تقوم حالياً بتنظيف وشطف السوق بالكامل.
رضوان محمد المشهداني – أحد أصحاب البسطات:
زارنا يوم أمس محافظ نينوى والدفاع المدني وبلدية الموصل، وتم تبليغنا بضرورة إزالة بسطاتنا فوراً، وأن اليوم هو آخر مهلة، وإلا سيتم رفعها بالشفلات. ومنذ الصباح، قام الجميع برفع بسطاتهم.
أنا أعيل عائلة وأعيش على هذه البسطة، وغيري يعيل عائلتين أو ثلاث.
أين نذهب وأين نعمل في هذه الظروف؟ الأسواق الآن تعاني من ركود، وقد انقطع رزقي وانقطعت مؤونة عائلتي، فمن سيعيلنا؟.
حسبي الله ونعم الوكيل على كل من قطع أرزاقنا.