تسويق إلى كردستان والجنوب

التقارير لا تتوقف عن أفضل موسم عنب عراقي وشكراً لمحمد الدليمي (فيديو)

المقدادية (ديالى) 964

التقارير لا تتوقف من شبكة مراسلي 964 عن موسم عنب غير مسبوق على امتداد المساحة الأخصب لهذا المحصول في وادي الرافدين بين صلاح الدين وشمال ديالى إلى حدود بابل الجنوبية، ويقدّر مزارعو قرية الهارونية في المقدادية جهود الخبير الزراعي محمد الدليمي، الذي ساعدهم في هذه النقلة النوعية وصولاً إلى 3 أطنان للدونم الواحد، وهي كميات دفعت التجار إلى تسويق المحصول خارج حدود ديالى، نحو محافظات إقليم كردستان والبصرة وبغداد وحتى الأنبار وصلاح الدين، والأنواع المزروعة هذا الموسم تنوعت بين الكمالي والرئاسي والفرنسي والعميري وديس العنز والسكري والحلواني وهو الصنف الذي يُفضل بسبب تحمله للحرارة والمسافات الطويلة.

حسين مصلح – صاحب بستان، لشبكة 964:

سابقاً، كنت أزور البستان فقط عند حاجته إلى المياه، وكنا نتعب في التسميد والمكافحة دون فائدة، فالأرض لا تُنتج، ولم يكن هناك دافع للاستمرار، أما هذا العام، فالحمد لله، وبفضل إرشادات المهندس محمد الدليمي، بدأنا نطبق التعليمات، كما ترون أمامكم الأصناف الكثيرة.

أصبحت أزور البستان صباحاً ومساءً، لأن العناية أصبحت مجدية.

لدينا أصناف كثيرة منها الكمالي، والرئاسي، والفرنسي، وديس العنز، والحلواني.

الحلواني والرئاسي يتحملان الحرارة والمسافات الطويلة، وكل الأصناف جيدة وتحتاج إلى متابعة يومية صباحاً وعصراً.

الأمراض الفطرية تتشكل خلال ساعات، وإذا لم تُعالج فوراً قد تدمر المحصول.

في العام الماضي، أُصيب البستان مساءً بمرض فطري، ذهبت لجلب العلاج، لكنني لم أتمكن من إنقاذه، رغم مكافحتي له أربع مرات.

هذا العام، المحاصيل كلها سليمة، وإنتاج الدونم الواحد يتراوح بين طن ونصف إلى ثلاثة أطنان.

نبيع يومياً في الأسواق المحلية، كما يُنقل الإنتاج إلى إقليم كردستان، وجنوب العراق، وبغداد.

هذا النوع الذي في يدي هو عنب كمالي، ويصل وزن العنقود الواحد إلى ثلاثة كيلوغرامات تقريباً.

محمد الدليمي – مختص في مكافحة النباتات:

هذا العام، بدأت مع الفلاحين منذ بداية الموسم، وبدأنا بعملية التسميد ورش المبيدات الفطرية.

حسب صاحب البستان، في العام الماضي لم يكن هناك إنتاج بسبب إصابة البستان بالفطريات.

هذا الموسم، الإنتاج تغير تماماً، ووصل إلى ثلاثة أطنان للدونم الواحد، وهي طفرة نوعية.

تربة المقدادية غنية بالمواد الغذائية، والظروف الجوية ممتازة، مما يساعد على نجاح زراعة العنب.

من الأصناف المزروعة، الكمالي، وديس العنز، والرئاسي، والعميري، والسكري، والنوع الفرنسي.

هذا العنب الذي أمامنا هو كمالي، والحلواني أيضاً يُزرع هنا، ولا ننسى أهل “الحلواني” كي لا يزعلوا.

بالمناسبة، ديالى تُعرف بمدينة العنب، خاصة قضاء المقدادية والمناطق الواقعة شمالها.

هذه المناطق اشتهرت بعدة أصناف في السنوات السابقة، لكن هذا العام كان التقدم ملحوظاً كما ترون.

لدينا فائض في الإنتاج، ويُصدر إلى إقليم كردستان، والجنوب، وبغداد، والأنبار، وصلاح الدين، ويتوزع في عموم العراق.

كل شخص يُفضل صنفاً معيناً، منهم من يُحب الكمالي، وآخرون يُفضلون الحلواني، وأنا شخصياً سألت عن العميري.

كل صنف له طعمه المميز، وإنتاجه هذا العام جيد ومبشر.