"الوضع الآن خطر"
قيس الخزعلي: من يريد تسليم سلاحه فليستعد لحلق شاربه
قال أمين عام حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، اليوم الاثنين، إن “من يريد أن يسلم سلاحه فليستعد حتى يحلقون شاربه، والمثل الشعبي يقول من حُلقت لحية جاره فليسكب الماء على لحيته ويتحضر، مؤكداً أن السلاح الداعم للدولة والمدافع عنها هو سلاح حق وليس سلاحاً شخصياً وأن الظروف التي تحيط بالمنطقة وما يجري في سوريا هو إشارة خطر، وذلك خلال كلمة ألقاها في المجلس الحسيني المركزي للحركة.
جانب من كلمة الخزعلي، تابعتها شبكة 964:
نحن على الحق ونحن منتصرون والسلاح الداعم للدولة والمدافع عن الدولة هو سلاح حق وليس سلاحاً شخصياً والظروف التي تحيط بالمنطقة وما يجري في سوريا هو إشارة خطر لكل من يمتلك ذرة من العقل.
بالطبع نحن مع الدولة وإن شاء الله يأتي اليوم الذي نصل فيه إلى أن الدولة تمتلك قرارها السيادي وتمتلك السلاح الذي تدافع به عن سيادتها ولكن الآن الوضع خطر.
أنا أقولها من يريد أن يسلم سلاحه فليستعد حتى يحلقون شاربه، وقالوها في المثل من “حلقت لحية جاره فليسكب الماء على لحيته ويتحضر”.
أوباش في كل مكان وليس في قلبهم أدنى قطرة من ضمير أو إنسانية ولا يحركهم إلا الحقد الطائفي.
يحاولون أن يغطون ثم تنكشف الحقيقة وأن هؤلاء القوم هم آل أمية، وهذا الواقع، لا يقولون نحن مسلمون بل نحن آل أمية.
نفس القاعدة ونفس الملابس والزي ونفس اللحية ونفس الثقافة ونفس المحتوى، لكنهم الآن خلعوا الزي السابق وارتدوا زي الجيش السوري وزي الأمن الداخلي، ومن مختلف الجنسيات يقومون بقتل أبناء شعبهم، هذا هو صراع الحق مع الباطل، نحن ندافع عن أنفسنا وندافع عن كرامتنا.