شرح فسلجي بتفسير ياباني
جراح عراقي يحذر من “الحزن الشديد”.. القلب المكسور يفتك بالرجل أكثر من المرأة
حذر جراح قلب عراقي من موجات الحزن الشديد قائلاً إنه ومن خلال مراقبته للمراجعين، يلاحظ أن ذلك يؤدي إلى عجز في القلب وحالات وفاة، بعد صدمات الفجيعة، أو حالات الانكسار القوية، لكنه ذكر أن المرأة تصمد وتتعافى أكثر من الرجل الذي يستحي من البكاء أو التعبير عن حزنه بعد الصدمات.
وضاح محبوبة – بروفسور في جراحة القلب، في حديث مع الإعلامية ختام الغراوي، تابعته شبكة 964:
اكتشف عالم فسلجة قلب ياباني في سنة 1990، أن الحزن الشديد يؤدي إلى وجود سيالات عصبية (نبض قوي) تطلق داخل عضلة القلب وتصل العضلة إلى مستوى سمي، بحيث تؤدي إلى عجز قلبي مفاجئ وتختلف شدتها حسب شدة الحزن. مع الوقت يبدأ القلب بالشفاء وقد تصل الفترة إلى شهرين، بعد أن يأخذ المريض علاجاً للقلب، وخلال الفحص نرى أن الشرايين طبيعية مفتوحة وغير مغلقة ونسبة الدهون والسكر والضغط طبيعية، لكن القلب فيه عجز ولا يعمل بصورة صحيحة عند فحصه بالسونار أو الأجهزة الخاصة الأخرى.
كانت لدي مريضة أصيبت بهذه الحالة بعد وفاة زوجها واحتاجت إلى علاج استمر شهرين، والحالة تسمى بالإنكليزية “broken heart Syndrome”.
علاج المريض المصاب بانكسار القلب هو علاج عجز القلب الطبيعي، ولكن يحتاج معها إلى علاج سلوكي وترابط الأهل حول الشخص ودعمهم له نفسياً وأن لا يتركوه بمفرده خاصة في الأيام الأولى.
وقد يكون انكسار القلب أحيانا سبباً للموت، خاصة إذا لم يتم علاج العجز، ويبقون في حالة حزن شديدة فبما أن العقل يتأثر، فالقلب أيضاً يتأثر.
حسب ما ألاحظ من مرضاي فالنساء هن الأكثر عرضة لأن تتأثر قلوبهن بالحزن، لكن حالات الرجال أشد رغم أنها قليلة، فأحياناً إصابة الرجال قوية أو مميتة. فالمرأة تعبر عن نفسها وتبكي لكن الرجل بسبب تقليد المجتمع بأن من المعيب أن يبكي فهو يصمد، فيكبت ويتأثر كثيراً.