أرح ركابك هنا يا ولد..

بضحكة وفطور جنوبي.. شباب الصدريين ورفاقهم يكسرون توتر الطلبة أمام الجامعة

الجامعة المستنصرية (بغداد) 964

كل توتر طلبة السادس الإعدادي قبل دخول قاعات الامتحان، ينتهي عند بوابة الجامعة المستنصرية، حيث يقف فريق “ريوگكم علينا” كل صباح، حاملين معهم الفطور والابتسامة وكلمات التشجيع.. و”ريوگكم علينا” (إفطاركم) مبادرة أطلقها عام 2020 شباب من التيار الصدري وخارجه، بينهم الناشط علاء الكعبي وشقيقه سجاد والعشرات من المساهمين، وكل عام يصل الشباب إلى أبواب الجامعة المستنصرية منذ الرابعة فجراً ويجهزون معدات طهي الفطور، وحتى الطبق الجنوبي اللذيذ.. “السياح والبيض” كما يتولى عدد من من المدرسين المتطوعين مراجعة المواد مع الطلبة، فيما تعلو الأهازيج والأناشيد التي تساعد على تثبيت المعلومة وتخفيف التوتر، ويقول المحامي سجاد الكعبي وهو من مؤسسي المبادرة، إنه يستخدم طريقة خاصة لمساعدة الطلبة، مثل تذكيرهم باسم قصيدة في امتحان اللغة العربية من خلال أهزوجة،” أرح ركابك هنا يا ولد”، إلى جانب هتافات طريفة تكسر التوتر “إحنا اليتريك يمنا يجاوب حتى المحذوفات”، والمبادرة تمول نفسها من تبرعات الفريق وبعض الطلاب المتطوعين.

سجاد الكعبي – صاحب مبادرة “ريوگكم علينا”، لشبكة 964:

نقدم الفطور في كل يوم قبل الامتحان، ونحرص على تحفيز الطلبة قبل دخولهم إلى القاعات.

نستقبلهم بالابتسامة من أجل أن يكونوا جاهزين نفسياً ومعنوياً قبل بدء الامتحان.

استخدم طريقتي الخاصة في المراجعة، وهي تذكيرهم بالمواد الدراسية عن طريق الأهازيج.

من الأمثلة على هذه الأهازيج: “أحنا اليتريك يمنا يجاوب حتى المحذوفات”، و”جاينا بالنفي وحليبنا بالاستفهام”.

أحياناً أذكرهم بأسماء القصائد في امتحان اللغة العربية من خلال عبارات مثل: “أرح ركابك هنا يولد”.

هذه الطريقة أثبتت نجاحها، حيث يأتي إلي بعض الطلبة بعد الامتحان ويقولون إنهم تذكروا اسم القصيدة من خلال ما قلته.

أشعر بسعادة كبيرة حين أرى هذه الفكرة بدأت تنتشر في عدد من المحافظات العراقية.

أحب أن أقدم هذه الخدمة للطلاب، وأتمنى أن يكون هناك كادر نسوي في مراكز الطالبات يقدم الخدمة نفسها كما نقدمها نحن الآن للطلاب.

الدعم المادي للمبادرة هو دعم ذاتي بالكامل، بمشاركة فريق العمل وبعض الطلاب الراغبين في التبرع.

علي حسين – متطوع:

نأتي إلى هنا منذ الساعة الرابعة صباحاً.

نشعر بالفرح لخدمة الطلاب، لأنهم يمثلون مستقبل العراق، وفيهم المعلم والمهندس والدكتور.

نراجع معهم المادة الدراسية باستخدام الأهازيج أو الأناشيد، من أجل إخراج القلق النفسي من داخلهم.

الأموال التي نستخدمها في المبادرة تأتي من خلال التبرعات والمساهمة الجماعية فيما بيننا.

زين العابدين عباس – طالب:

طبعاً الشباب هنا لم يقصروا معنا أبداً، وبارك الله بهم على هذه الوقفة الطيبة.

يقدمون لنا دعماً معنوياً كبيراً، إلى جانب الخدمات مثل الفطور والماء والعصائر.

يشجعوننا أيضاً من خلال الأهازيج والهتافات، ويساعدوننا في مراجعة المواد قبل الامتحان.