أم قصر تمنع دخول الشاحنات المحملة إلى المدينة حفاظاً على البنى التحتية (صور)

نظم عدد من سائقي الشاحنات، اليوم الأربعاء، وقفة عند المدخل الرئيس لناحية أم قصر، احتجاجاً على استمرار منع دخول شاحناتهم المحملة إلى المدينة، في وقت يسمح فيه بمرور الشاحنات الفارغة فقط، وأعرب المحتجون عن استيائهم من غياب التوضيح الرسمي بشأن القرار، معتبرين أن الإجراءات المتبعة تعيق عملهم وتسبب لهم الضرر،  فيما أوضحت إدارة الناحية أن القرار ليس ضمن صلاحياتها وهو لحماية البنى التحتية، وأن الشاحنات الأصغر مثل “الكيات” غير مشمولة بالقرار.

أحمد عبد الكريم – سائق شاحنة، لشبكة 964:

نحن أكثر من 460 سائقاً من أبناء أم قصر، نعاني منذ فترة من قرار مجحف يمنع دخول الشاحنات المحملة إلى الناحية رغم أننا كنا في السابق ندخل إلى المدينة بصورة طبيعية سواء كنا محملين أو فارغين.

تغير الأمر منذ أشهر وأصبح يسمح بدخول السيارات الفارغة فقط، بحجة الحفاظ على الشوارع في حين تدخل شاحنات أخرى، مثل شاحنات الحديد والصلب، وهي تحمل أكثر من 100 طن دون اعتراض من أحد.

لدينا كراجان داخل المدينة، لكننا نجبر على التوقف في ساحات ترابية خارج أم قصر، تقع مقابل منازل المواطنين، ويفرض علينا دفع 60 ألف دينار شهرياً كأجور توقف، دون أن نحصل على أي حماية حقيقية.

الكثير من السائقين تعرضوا لحوادث سرقة، طالت شاحناتهم وبضائعهم وبعض السيارات المسروقة عثر عليها خلف جبل سلام، بجهود الأهالي وليس عبر الجهات الأمنية.

السائقون يضطرون أحياناً إلى الانتظار داخل شاحناتهم حتى ساعات متأخرة من الليل، دون مرافق خدمية أو أي دعم من السلطات المحلية.

صالح العيداني – مدير ناحية أم قصر، لشبكة 964:

قرار منع دخول الشاحنات المحملة إلى داخل الناحية لا يعود لإدارة الناحية، بل صدر عن مديرية المرور، والهدف منه هو الحفاظ على البنى التحتية للشوارع، نظراً للحمولات الثقيلة التي تهدد سلامة الطرق.

إنشاء الطرق المعبدة ليس بالأمر الهيّن، لذا فإن حمايتها مسؤولية تتطلب قرارات دقيقة.

يوجد أكثر من 15 كراجاً في محيط المدينة يمكن للسائقين التوقف فيها مؤقتاً دون الحاجة إلى إدخال الشاحنات الثقيلة داخل الناحية.

تمنع جميع الشاحنات الكبيرة المحملة من دخول مدينة أم قصر بشكل تام، بغض النظر عن حجم أو نوع الحمولة، والقرار لا يشمل سيارات بيكاب وكيا، الشاحنات الكبيرة فقط.

في حال حدوث توقف مؤقت لدخول الشاحنات إلى ميناء أم قصر، يطلب من السائقين استخدام الكراجات المخصصة على طريق الحولي، سواء عند الدخول أو الخروج، لتفادي التكدس وضمان انسيابية الحركة.