صحفية تفكر خارج غرفة الأخبار
لماذا لا تنتج العسل من سطح بيتك؟.. أنسام فعلت وباعت بـ 500 دولار!
القوسيات (الموصل) 964
أنسام الخالدي سيدة موصلية في العقد الثالث، وصحفية معروفة، لكنها دخلت مجالاً آخر تماماً حيث قررت تربية النحل على سطح منزلها، وتمكنت بالفعل من الحفاظ على 6 خلايا وأنتجت منها 19 كغم من العسل خلال الموسم الأول، وباعت الكيلو بسعر 35 ألف دينار، وهو من عسل الزهور الشوكية، وتستخدم أنسام عجينة “الكاندي” السكرية كغذاء للنحل في فصل الشتاء حتى يحين الربيع ليطير السرب إلى البساتين المحيطة بالمنزل ويبدأ بجمع الرحيق من مختلف الزهور، وتشجع أنسام بقية الفتيات على دخول عالم المشاريع الإنتاجية.
أنسام عبد الخالدي – لشبكة 964:
كل إنسان لديه هواية بعيدة عن مهنته، يحبها ويعمل على تطويرها، بدأت بتربية النحل وهي هواية جميلة جداً، وساعدني كثير من الأصدقاء لأحصل على خلايا النحل، وكيفية التعامل معها والحفاظ عليها في الشتاء والصيف.
النحلة تحتاج إلى اهتمام كبير حتى تمنحنا العسل، صديق قديم هو علي الجبوري شجعني على هذه الفكرة، وأبلغني بوجود خلايا للبيع والحمد لله اشتريت 6 خلايا، وبدأت المشروع وحصلت على الكثير من المعلومات من الأصدقاء وأساتذة في إعدادية الزراعة في الموصل.
في البداية كان هنالك إخفاق وخوف، وخسرت خلية واحدة، ومع تشجيع الأهل ودعم والدي خطوة بخطوة تحقق النجاح في الموسم الأول، واستطعت إعادة الخلية إلى وضعها الطبيعي عن طريق إنتاج ملكة جديدة.
وضعت الخلايا على سطح المنزل وأعتمد على (الكاندي) في تغذية النحل، وهي عجينة سكرية تباع في المحال التي تبيع مستلزمات تربية النحل.
هذه العجينة تحافظ على النحل طيلة فصل الشتاء، وحتى الشهر الثالث، حين تتفتح الزهور في البساتين المحيطة بالمنزل ويبدأ النحل بجمع الرحيق.
انتهى موسمي الأول في تربية النحل قبل شهر واحد، والحمدلله بعت جميع الكمية المنتجة من العسل الربيعي الذي يسمى عسل الأزهار الشوكية أو البرية.
تعرضت إلى الكثير من اللسعات، لكن بمرور الوقت تعودت عليها، وتعلمت أكثر طريقة التعامل مع النحل.
أتمنى أن أكون قدوة للبنات اللاتي يحببن المهن المنتجة لتكون باب رزق لهن.