دعا مجلس الأمن لتطبيق قرار 487

إسرائيل قصفت إيران مثل العراق عام 1981.. عراقجي يذكر العالم بمفاعل تموز

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، عن تعرض مفاعل آراك للماء الثقيل، إلى قصف إسرائيلي، لافتاً إلى أن المفاعل خاضع للضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويجري بناؤه وفقاً للمواصفات الفنية المتفق عليها، مما يجعل أي خطر للانتشار النووي مستحيلاً، داعياً مجلس الأمن الذي سيعقد جلسته اليوم، إلى تفعيل قراره رقم 487، والذي تم اعتماده بالإجماع رداً على الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية العراقية عام 1981، والذي اعتبر أي اعتداء على منشأة نووية سلمية يُعد تهديداً للأمن الدولي.

وذكر عراقجي في منشور على منصة “إكس” وتابعته شبكة 964:

مفاعل آراك للماء الثقيل – وهو منشأة خاضعة للضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويجري بناؤه وفقًا للمواصفات الفنية المتفق عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، مما يجعل أي خطر للانتشار النووي مستحيلًا – تعرض يوم أمس لقصف في وضح النهار من قبل النظام الإسرائيلي.

من الضروري أن يحافظ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يعقد جلسة اليوم، على قراره رقم 487، والذي تم اعتماده بالإجماع ردًا على الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية العراقية عام 1981، وأن ينفذه.

نص القرار واضح تمامًا: أي هجوم عسكري على منشآت نووية يُعتبر هجومًا على نظام الضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي النهاية هجومًا على معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT). وهذا القرار لا يقتصر على أحداث الماضي، بل يشمل السلوكيات المستقبلية أيضًا، ويحدد معيارًا قانونيًا واضحًا ضد استخدام القوة أو التهديد باستخدامها ضد المنشآت النووية الخاضعة للضمانات.

إذا لم يتمكن مجلس الأمن من اتخاذ إجراء اليوم، فعليه أن يبرر للمجتمع الدولي سبب تطبيق مبادئه القانونية بشكل انتقائي في مثل هذه القضايا الجوهرية. وفي حال انهيار نظام عدم الانتشار العالمي، فإن المسؤولية الكاملة ستقع على عاتق المجلس والنظام الإسرائيلي معًا.

ما هو القرار 487؟

هو قرار صدر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 19 يونيو 1981، بعد أن شنت إسرائيل هجوماً جوياً على مفاعل “تموز” النووي العراقي في منطقة التويثة قرب بغداد.

نص القرار ومضمونه الأساسي:

أدان بشدة الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية العراقية، واعتبره انتهاكاً خطيراً لميثاق الأمم المتحدة.

أكد على حق الدول في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية في إطار الضمانات التي تفرضها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

دعا إسرائيل إلى عدم تكرار مثل هذه الأعمال العدوانية، وطالبها بالامتثال الكامل للقانون الدولي.

لم يفرض القرار عقوبات على إسرائيل، لكنه أرسى مبدأ مهماً وهو أن أي اعتداء على منشأة نووية سلمية يُعد تهديدًا للأمن الدولي.

لماذا يُذكر القرار اليوم؟

إيران ترى أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على منشأة “آراك” النووية يُشبه الهجوم على العراق عام 1981، وتُطالب بأن يُفَعَّل القرار 487 مرة أخرى باعتباره مرجعية قانونية لرفض واستنكار أي اعتداء على منشآت نووية خاضعة للضمانات الدولية.