أقوى تصعيد في أزمة الرواتب

شاخوان عبدالله بالكردي: حان وقت الانسحاب من بغداد “وسأنفذ خلال ساعة إن تقرر”

لوح شاخوان عبد الله النائب الثاني لرئيس البرلمان، في أقوى موقف حتى الآن بشأن أزمة الرواتب الجديدة، بإمكانية “الانسحاب أو المقاطعة”، وأنه سينفذ ذلك خلال ساعة واحدة إذا صدر القرار، بل قال إنه يرى أن الوقت “قد حان لذلك”، وهي عبارات لم ترد في النسخة العربية من البيان المنشور على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، لكنها وردت في النسخة الكردية، كما ترجمتها شبكة 964:

ترجمة النسخة الكردية من بيان شاخوان عبد الله، وتابعته شبكة 964:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم

اليوم، وبعد حوار طويل ومستفيض مع إخوتي وأخواتي في رئاسة الكتل الكردستانية، حول قرار عدم إرسال رواتب موظفي الإقليم، وبشكر وامتنان كما هو الحال دائمًا، تم اتخاذ عدة قرارات بالإجماع، والتفاصيل مذكورة في البيان الذي سأدرجه هنا.

أهم هذه القرارات هو توجيه كتاب رسمي إلى رئيس مجلس الوزراء بشأن التجاوزات التي تُمارس بحق موظفي الإقليم، والتي وصلت إلى مرحلة البحث والتحقيق. كما طالبنا بوقف هذه التجاوزات فورًا، وإرسال الرواتب، وحل المشكلات من الجذور، وأكدنا على ضرورة عدم استخدام الرواتب كورقة سياسية ضد موظفي وذوي الدخل المحدود في الإقليم.

بالإضافة إلى ذلك، طالبنا من فخامة رئيس الجمهورية والوزراء الكرد أن يوضحوا موقفهم الصريح من هذه القضية، كما بيّنا بأن موقفنا القادم سيتوقف على كيفية استجابة رئيس مجلس الوزراء لمطالبنا هذه.

وفي الختام، حول مسألة الانسحاب أو المقاطعة، فقد طالبنا مرارًا باتخاذ قرار بهذا الشأن، لكن الأمر كان يُترك دومًا للحوار، على أمل حل المشكلات. لذلك، أؤكد أن أي قرار يُتخذ بالانسحاب أو المقاطعة أو أي قرار آخر، سأكون أول من ينفذه خلال ساعة واحدة، وأرى أن الوقت قد حان لذلك.

بيان الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي

شاخوان عبدالله بالكردي: حان وقت الانسحاب من بغداد “وسأنفذ خلال ساعة إن تقرر”