آخرها سرقة دراجة حكومية
“ستوتة” مجهولة تثير قلق أهالي اليرموك.. سرقات بالجملة وثقتها كاميرات المراقبة
اليرموك (بغداد) 964
تصاعدت حالة القلق بين سكان منطقة اليرموك في بغداد، عقب تسجيل حالة سرقة جديدة صباح الجمعة في محلة 616، طالت هذه المرة دراجة حكومية تابعة لدائرة البريد والتوفير في وزارة الاتصالات، ووصف الأهالي الحادثة بأنها “تجاوز خطير على هيبة الدولة”، كونها وقعت في وضح النهار، وتأتي هذه الواقعة بعد أقل من 24 ساعة على موجة سرقات شهدتها محلة 608، وثقتها كاميرات المراقبة التي سجلت 5 حالات سطو باستخدام “ستوتة” دون لوحات تسجيل، استهدفت ممتلكات منزلية متنوعة بينها قناني غاز وكابلات كهرباء وأغطية مجارٍ ودراجات ومولدات، وطالب سكان الحي الجهات الأمنية المختصة بالتحرك العاجل، ونشر دوريات راجلة وآلية، وتكثيف المراقبة وفتح تحقيق جدي يضمن القبض على المتورطين.
إحسان هادي – صاحب الدراجة الحكومية المسروقة، لشبكة 964:
اليوم سرقوا مني دراجة حكومية وهي على ذمتي تابعة لوزارة الاتصالات – دائرة البريد والتوفير، والقسم الذي أعمل فيه سيشكل لجنة تحقيق، ومن المحتمل أن أُغرم بمبلغ الدراجة كونها بعهدتي.
حي اليرموك يشهد منذ يومين العديد من السرقات، ووصل الأمر إلى سرقة دراجة حكومية بالكامل، حتى أن المفتاح بقي في مكانه، فالدراجة كانت محكمة الإقفال، وقد كسر السراق القفل وسحبوها في وضح النهار، دون أي خوف أو تردد.
أناشد قائد عمليات بغداد بالتدخل والحد من هذه السرقات، لأن ما حدث تجاوز غير مقبول، ووصل الأمر إلى سرقة ممتلكات حكومية عليها شعار الدولة، وهذا يعد تحدياً واضحاً للسلطة.
عبد الرحمن محمود – أحد سكان الحي، لشبكة 964:
هذه أول مرة نشهد مثل هذا النوع من السرقات في اليرموك، الوضع غير طبيعي، وبات بإمكان أي شخص أن يسرق ما يشاء ويخرج من الحي بكل سهولة، حتى أن الدراجة سُحبت باليد إلى الشارع دون أن يردعه أحد.
نطالب قائد عمليات بغداد بحماية المنطقة، لأنها أصبحت مكشوفة ومعرّضة لحالات سرقة متكررة وخطيرة.