"عرّت منطقهم وعقيدتهم وفكرهم"

“فككنا لغز داعش عبر زوجات قياداته”.. مستشار السوداني يعلق بعد اعتراف الشيشانية

بعد ظهور حواء الشيشانية، زوجة والي داعش في العراق وسوريا المقتول عبدالله مكي الرفيعي “أبو خديجة”، في لقاء تلفزيوني وبث اعترافاتها، كتب حسين علاوي المستشار السياسي لرئيس الوزراء مقالاً قال فيه إن أجهزة الأمن العراقية نجحت في كشف “أبعاد الفكر المنحرف” وتفكيك أحجية الجماعات الإرهابية سيما داعش، عبر اعتقال زوجات القيادات العليا للتنظيم من خلال الحصول على معلومات استراتيجية عبر الأجهزة الاستخبارية، مبيناً أن اعترافات الشيشانية جعلتهم عراة في المنطق والعقيدة والفكر، مؤكداً أن دعم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني جعل من القوات المسلحة العراقية سيوفاً سريعة لإنهاء رؤوس قيادات داعش.

مقال علاوي نشرته الوكالة الرسمية، وتابعته شبكة 964:

نجح جهاز المخابرات الوطني العراقي بالعمل على تفكيك أحجية الجماعات الإرهابية وخصوصاً تنظيم داعش الإرهابي عبر إلقاء القبض على نساء القيادات العليا في التنظيم الإرهابي داعش، وهذا ما يعني أنه هنالك معلومات استراتيجية تم الحصول عليها عبر الأسبقية الاستخبارية لجهاز المخابرات الوطني العراقي من أجل تجفيف منابع الإرهاب وتنفيذ الاستراتيجية العراقية لمكافحة الإرهاب واستثمار ذلك في زيادة روابط العلاقات الاستخبارية بين جهاز المخابرات الوطني العراقي والأجهزة المناظرة في المنطقة العربية والشرق الأوسط والعالم.

رسالة المقابلة الإعلامية لزوجات البغدادي وبنته والآن حواء الشيشانية هو إنجاز استخباري كبير ودلالة على رسوخ نظرية مكافحة الإرهاب في العراق وسقوط قناع داعش الإرهابي الذي حاول بإيهام أفراده من أجل تجنيدهم في القتال في العراق وسوريا أًثناء الموجة الكبرى لحركة التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا والعالم.

الدعم الكبير الموجه لقواتنا المسلحة العراقية من قبل القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني جعل منها سيوفاً سريعة لإنهاء رؤوس قيادات التنظيم الإرهابي في داعش، وآخرها كان والي داعش في العراق وسوريا أبو خديجة.

كشف أبعاد الفكر المنحرف عبر اعترافات نساء داعش وخصوصاً من زوجات القياديات وعدم قدرته على التمويل والتجنيد والقتال والهروب من ساحة إلى ساحة، وخصوصاً وأن افكارهم الدنيوية التي تعترف بها حواء الشيشانية زوجة الإرهابي المقتول ابو خديجة عبدالله مكي مصلح مهدي الرفيعي والي داعش في العراق وسوريا.

إن اعترافات هذه النسوة الإرهابيات هو دلالة على اقتدار قواتنا المسلحة العراقية في تحقيق النصر والانتصار على التنظيمات الإرهابية التي توهمت في العراق والعراقيين أنها ستجد هنالك فرصة، لكن التلاحم الشعبي وقدرة قواتنا المسلحة ونضوج تحالفاتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي الذي نجح في القضاء على داعش بقيادة القوات المسلحة العراقية وأبطالنا بكل الصنوف للقوات والتشكيلات الوزارية والأجهزة الأمنية.

اللقاء حمل رسائل واهية في العقيدة والفكر وخصوصاً عن المقاتلين الأجانب وصور انهيار داعش بمراحل تأسيسه وصولاً لصعوده حتى انهيار موجته الكبرى في معركة الموصل وكذلك الباغوز.

التدقيق الاستخباري للمعلومات وتنميط الأفكار ضرورة وقائية لبيان أسلوب عمل التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا الذي بقى لغزاً كبيراً يفكك الآن عبر معلومات التحقيقات الاستخبارية العراقية بحسب عمليات الجمع والتحليل للوزارات والأجهزة الاستخبارية العراقية، وخصوصاً مفصل العمليات الخاصة الخارجية في التنظيم الإرهابي داعش الذي يعد تهديدات كبيرة على الأمن العالمي، وخصوصاً أن الخوف الكبير الذي خيم على أبو خديجة الإرهابي المقتول بعملية مشتركة بين القوات المسلحة العراقية وجهاز المخابرات الوطني وجهاز مكافحة الإرهاب وخلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة والتحالف الدولي وهو كان يرتدي حزامين وليس حزاماً من أجل طمس الحقيقة عن التنظيم المهزوم لكن كلمات الأعتراف التي وردت في تحقيقات حواء الشيشانية جعلتهم عراة في المنطق والعقيدة والفكر ويبقى النصر للعراق والعراقيين.

وكانت حواء الشيشانية قد ظهرت في مقابلة مع قناة الحدث، تحدثت فيها عن تفاصيل مثيرة حول الأيام الأخيرة للتنظيم، والانشقاقات الداخلية، وظروف النساء داخل المعاقل والمخيمات، في شهادة مطولة وصفتها بـ”اعتراف لا محاولة لتبرئة الذات”. وفي حديثها، أوضحت الشيشانية أنها شهدت بنفسها معارك عنيفة، وذكرت أن النساء والأطفال كانوا يُستخدمون كدروع بشرية وسط اشتباكات عنيفة، مؤكدة أن بعض مقاتلي التنظيم اتهموا كل من لا يقاتل معهم بالردة، حتى من النساء.