"تساهل أضعف المحصول"
فيديو: فحص مشدد لحنطة السماوة وقد تخسر تريلة بسبب حصاة! المحافظ يوضح
السماوة (المثنى) 964
كشف مزارعو السماوة أن السايلوهات تفرض قيوداً مشددة “أنهكتهم” على فحص جودة محصول الحنطة هذه الفترة، فبينما ينتظرون في طوابير طويلة 5 أيام أحياناً، يجري رفض حمولتهم بسبب وجود شوائب (حصى، شعير، رطوبة) ويضطرون إلى العودة لتصفيته في الحقل، وهو تأخير إضافي يكلفهم أجور نقل مضاعفة، لكن المسؤولين المحليين قالوا إن الدولة تدفع مبلغاً كبيراً (نحو 850 ألف دينار للطن) ومن حقها فرض شروط الجودة، مشيرين إلى أن عدم التزام البساتين برية الفطام الأخيرة وطرق التسميد، أدت هذا الموسم إلى نقص في الكمية وتراجع في النوعية، مؤكدين اتخاذ إجراءات لمنع ابتزاز الفلاحين واستغلال هذه الظروف لعرقلة تسويق نحو 165 ألف طن معلن من الحكومة المحلية.
علي حسين – مزارع، لشبكة 964:
الطوابير غير نظامية، ننتظر 5 أيام وندخل الى السايلو ونتعرض للرفض بسبب الشوائب والرطوبة، ثم نذهب لتصفية المحصول من الشوائب ونعود إلى الطابور مرة أخرى، وقد نتعرض للرفض من جديد بسبب حبة من الشعير أو الحصى أو الرطوبة.
نأكل وننام تحت الشاحنات، ولم نحصل على مستحقاتنا حتى الآن، وأصحاب السيارات المؤجرة يطالبوننا بالأجور.
حسن الزيادي – مزارع، لشبكة 964:
نتمنى من الحكومة إنشاء المزيد من السايلوهات لأن الازدحام والمعاناة مستمرين لليوم الرابع على التوالي، ولا نحصل على مستحقاتنا مباشرة بعد التسويق.
عباس الأعاجيبي – مزارع، لشبكة 964:
عندي سيارة استأجرتها بـ400 ألف دينار، وكل يوم تأخير أدفع لصاحب الشاحنة 100 ألف.
لدي سيارة متوقفة في الطابور وهطل عليها المطر. في اليوم التالي دخلت إلى السايلو، ورفض المحصول بسبب الرطوبة .
المبالغ لم تصرف حتى الآن، يصرفون فقط لمن يسلم 50 طناً فما دون، بينما أغلب المسوقين لديهم 150 طناً أو أكثر، ولدينا ديون مستعجلة لأصحاب الحاصودة والمحراث.
يوسف سوادي – معاون المحافظ لشؤون الزراعة، لشبكة 964:
لجنة الزراعة المختصة في محافظة المثنى تعقد اجتماعاً متواصلاً منذُ انطلاق الموسم التسويقي لهذا العام.
وضعنا بعض الضوابط من شأنها الحد من عملية ابتزاز الفلاحين، وتهيئ انسيابية في دخول الشاحنات إلى المخازن.
فتحنا عدداً من المنافذ الإضافية بالديوانية وذي قار ولدينا السايلو الرئيسي في منطقة “آل حناج”، والأمور تسير بانسيابية عالية.
لحد هذا اللحظة الكميات المسوقة وصلت إلى 165 الف طن ونتوقع بلوغ عتبة الـ200 الف طن، رغم أن هنالك مناقصات حصلت أثناء الموسم الزراعي.
موضوع شح المياه وأيضاً وعدم معرفة أغلب الفلاحين بالطريقة الأفضل لاستخدام الأسمدة والمبيدات، والتقلبات الجوية أثرت على نوعية المحصول والوزن النوعي، والبعض لم يقوموا برية الفطام، وهذه أيضا أثرت بشكل كبير على حبة الحنطة.
كنا نتوقع أن نحصل على كميات أكبر من المحصول، لكن ضعف توعية الفلاح والمستلزمات الزراعية وعدم الالتزام بنظام الري الحديث واستخدام الري السيحي أمور أخرى أثرت على الجودة والكمية.
خلال الأسبوع القادم يتم وضع الحجر الأساس لسايلو كبير في محافظة المثنى إضافة إلى السايلو الحالي، وهناك أيضاً مشروع يكتمل خلال شهرين أو ثلاثة في منطقة العميد، ويضم 20 مخزنا لاستلام الحنطة.
العام القادم أن شاء الله نستقبل جميع الكميات المسوقة في مخازننا الرئيسية داخل المثنى، وفي هذه الفترة لدينا خطط لتنمية القطاع الزراعي وتوفير الحصة المائية.