بصمات إيران على قرار العراق بحظر التيار السنّي “المدخلي” – تحليل يحيى الكبيسي

قرار مستشارية الأمن القومي بحظر التيار المدخلي (أو الجامي) في العراق ما زال يثير استغراب كثيرين، وخاصةً داخل أجواء المهتمين بالحركات الفكرية الإسلامية، خاصةً وأنه يوصف بالتيار “الصديق للسلطة” إلى أبعد الحدود، ويحرّم رفع السلاح أو الخروج ضد الحكومات أو حتى التظاهر ضد السلطة، لكن الكتاب المنسوب إلى الأمن القومي العراقي وصفهم بـ “حركة متطرفة وعالية الخطورة”، ويعزو الباحث المهتم بشؤون الجماعات السياسية والدينية يحيى الكبيسي، قرار السلطات إلى تنافس داخل مجتمع الحركات السنية، قررت فيها قوى شيعية مساندة طرف ضد آخر، ويقول الكبيسي إن “المدخلية” ساهمت منذ وقت مبكر بتشجيع المواطنين السنّة على التطوع في الجيش والشرطة، وحرّمت حتى “الجهاد” ضد الاحتلال الأميركي، وحرّمت التظاهر ضد رئيس الوزراء نوري المالكي واعتبرته ولياً للأمر، لكن -والحديث للكبيسي- فإنها تنافس مجموعة “الرباط المحمدي المتحالفة مع إيران وفصائل بارزة مثل بدر والعصائب”، ولذلك “لابد من إزاحتها” وفقاً للكبيسي.

بصمات إيران على قرار العراق بحظر التيار السنّي “المدخلي” – تحليل يحيى الكبيسي