قلمه يبدع منذ السبعينات

“صادق الكلمة والموقف”.. اتحاد أدباء البصرة ينعى الشاعر إبراهيم عبد الرزاق

نعى اتحاد الأدباء والكتّاب في البصرة، اليوم الأربعاء، رحيل الشاعر والأديب البصري إبراهيم عبد الرزاق اليوسف، عن عمر ناهز 71 عاماً، بعد مسيرة أدبية طويلة كتب خلالها دواوين شعرية عدة ومخطوطات غير منشورة.

وذكر الاتحاد في بيان، تابعته شبكة 964:

ينعى اتحادنا ببالغ الحزن والأسى الأديب إبراهيم عبد الرزاق اليوسف، الذي ترك بصمة إنسانية وشعرية نادرة في ذاكرة الثقافة البصرية والعراقية عموماً، وكان مثالاً للمثقف الحر والشاعر الصادق في كلمته وموقفه.

اليوسف، المولود في قضاء الفاو عام 1954، عمل مدرساً لمادتي التاريخ والفلسفة قبل أن يتقاعد، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب.

بدأ كتابة الشعر أوآخر سبعينيات القرن الماضي، وواصل تجربته برؤية متفردة، رغم ما تعرض له من أذى جسدي ونفسي في زمن النظام السابق، حين فقد بصره نتيجة تعذيب أمني بسبب مواقفه المعارضة.

من أبرز أعماله الشعرية: رفقًا بحلمي أيها الصقر (2013)، “الظل والحرور” (2015)، “قناديل الأسمر بن عتمة” (2017)، و“تفاصيل الرؤيا” (2022)، التي ضمّت قصائد كُتبت خلال أكثر من خمسة عشر عاماً، كما خلّف وراءه عدداً من المخطوطات غير المنشورة، من بينها “حروف العطش” و“جماليات القبح” .

ويُعد الشاعر عضواً فاعلاً في اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، وقد احتفت به مؤسسات ثقافية عدّة، من بينها “ملتقى جيكور الثقافي” و”جلسات الحزب الشيوعي”، مشيدةً بتجربته الشعرية التي انطلقت من وجعه الشخصي لتلامس القضايا الوطنية الكبرى.