"هكذا عمل لن يكون له شرعية"
إيران ترد على خطط ترامب لتثبيت تسمية الخليج العربي بدل الفارسي: هذه إهانة
نقلت وكالة الأسوشييتد برس الأمريكية عن مسؤولين أميركيين قالا إن الرئيس دونالد ترامب يعتزم إطلاق اسم الخليج العربي على “الخليج الفارسي” خلال زيارته المزمعة إلى المملكة السعودية، في الأيام المقبلة، فيما رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تدوينة على حسابه الرسمي على منصة “x” قال فيها إن مثل هذه الأفعال إن صحت فهي تشكل إهانة للإيرانيين، وهي أمر مدان بشدة وفقاً لقوله.
تقرير الأسوشييتد برس، ترجمته شبكة 964:
يعتزم الرئيس دونالد ترامب الإعلان أثناء زيارته إلى المملكة العربية السعودية الأسبوع المقبل عن أن الولايات المتحدة ستشير الآن إلى الخليج الفارسي باسم الخليج العربي أو خليج العرب، وفقا لمسؤولين أمريكيين.
وطالبت الدول العربية بتغيير الاسم الجغرافي للمسطح المائي قبالة الساحل الجنوبي لإيران، في حين حافظت إيران على علاقاتها التاريخية بالخليج.
وتحدث المسؤولان الأمريكيان مع وكالة أسوشيتد برس، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، لمناقشة الأمر. ولم يرد البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي فورًا على رسائل طلب التعليق.
عُرف الخليج الفارسي بهذا الاسم على نطاق واسع منذ القرن السادس عشر، على الرغم من أن استخدام اسم “خليج العرب” أو “الخليج العربي” سائد في العديد من دول الشرق الأوسط. هددت حكومة إيران – بلاد فارس سابقًا – بمقاضاة جوجل عام 2012 بسبب قرار الشركة عدم تسمية المسطح المائي إطلاقًا على خرائطها.
على خرائط جوجل في الولايات المتحدة، يظهر المسطح المائي باسم الخليج العربي. أما خرائط آبل فتشير فقط إلى الخليج العربي منذ سنوات، ويشير الجيش الأميركي بشكل أحادي إلى الخليج الفارسي باسم الخليج العربي في البيانات والصور التي يصدرها.
رد عراقجي على منصة “x”، تابعته شبكة 964:
اسم الخليج الفارسي، مثل العديد من الأسماء الجغرافية، له جذور عميقة في التاريخ البشري. ولم تعترض إيران قط على استخدام أسماء مثل بحر عُمان، أو المحيط الهندي، أو بحر العرب، أو البحر الأحمر. إن استخدام هذه الأسماء لا يعني ملكيتها من قبل أي دولة معينة، بل إنه يدل على الاحترام المشترك للتراث الجماعي للبشرية، في المقابل، فإن الدوافع السياسية لتغيير الاسم التاريخي للخليج الفارسي تشير إلى نية عدائية ضد إيران وشعبها، وهي أمر مدان بشدة.
إن مثل هذه الأفعال المتحيزة تشكل إهانة لجميع الإيرانيين، بغض النظر عن خلفياتهم أو مكان إقامتهم.
نأمل أن تكون الشائعات السخيفة حول تغيير اسم الخليج الفارسي مجرد حملة أكاذيب يشنها أشخاص يحرضون على الحرب دائماً لإثارة غضب واستفزاز الإيرانيين في جميع أنحاء العالم.
أنا متأكد من أن الرئيس الأمريكي يعرف أن اسم الخليج الفارسي يعود إلى قرون طويلة، وهو اسم معترف به من قبل جميع رسامي الخرائط والمؤسسات الدولية، بل واستخدمه جميع الزعماء الإقليميين في مراسلاتهم الرسمية حتى أوآخر الستينيات.
إن أي عمل قصير النظر في هذا الصدد لن يكون له أي شرعية أو تأثير قانوني أو جغرافي، باستثناء إثارة غضب جميع الإيرانيين من كل الخلفيات والاتجاهات السياسية في إيران والولايات المتحدة وحول العالم.