"دمشق تحتاج بغداد والعرب"
السوداني يريد فهم الشرع والعراق منفتح على سوريا بحذر – المستشار فادي الشمري
قال فادي الشمري، مستشار رئيس الوزراء، إن دمشق هي من تحتاج بغداد وباقي جيرانها، وأن العراق يستعد بكامل أجهزته اللوجستية والدبلوماسية لإنجاح القمة العربية، مؤكداً أن اللقاءات الأخيرة بين مسؤولين عراقيين وسوريين، أبرزهم السوداني، تأتي في سياق الفهم المتبادل، فيما لفت الى أن الحكومة العراقية منفتحة بحذر وقدمت خارطة طريق لمستقبل سوريا عبر الجامعة العربية.
فادي الشمري – مستشار رئيس وزراء، لشبكة 964:
هو استحقاق للعراق أن تنعقد القمة في بغداد، وهذا جزء من دورتها السنوية، والعراق يستعد بكامل أجهزته وتفاصيله الدبلوماسية والحكومية والخدمية واللوجستية لإنجاح القمة العربية، ولأن يقدم شيئاً جديداً في عودة العرب إلى الحضن العراقي وعودة العراق إلى الحضن العربي.
هذا الالتئام، وهذا التلاقي في لحظة الاستقرار التي يعيشها العراق، وفي لحظة التشابك التي تعيشها المنطقة، وبالتالي هناك دور للعراق في أن يقوم بواجبه في أن تكون هذه القمة العربية ناجحة بقرارات ناجزة، وبما أن العراق سيقود القمة لمدة سنة، فإن عنصر المتابعة وتحقيق مخرجات هذه القمة أيضاً سيكون حاضراً.
المسارات تُطرح داخل مطبخ الإطار وائتلاف إدارة الدولة، وبالتالي هذه مطابخ قرارية هي التي “تطبخ” وتُقرر القرارات الاستراتيجية بالتشاور مع الحكومة بالتأكيد، والحكومة بالتالي تذهب باتجاه عملية تنفيذها. فأما هي تخلق الرؤية وتمضي بتنفيذها، أو يتم خلطها داخل المؤسسات القرارية، والحكومة تذهب باتجاه عملية تنفيذها.
دمشق تحتاجنا وتحتاج الآخرين في أن تُقرّب نفسها منا ومن الآخرين. توجد حالة جديدة في سوريا، وبالتالي الشعب السوري يتطلع إلى مساعدة إخوانه وجيرانه. هنالك هواجس من الحالة الجديدة الموجودة في سوريا، وهذه موجودة ليست عند العراق فقط، وإنما عند الأردنيين والمصريين والخليج، ولكن واجبنا أن ننفتح، وإن كان انفتاحنا بحذر.
هذه اللقاءات التي حصلت تمهّد لأن نفهم بعضنا البعض. العراق حريص على أن يكون حاضراً في سوريا، وأن يدعم الشعب السوري ويساعده.
طبعاً، هناك زيارة لرئيس جهاز المخابرات إلى دمشق، وفي الدبلوماسية، برئاسة وزير الخارجية السوري الجديد إلى بغداد، والعراق قدّم خارطة الطريق إلى المنصة العربية، وتم اعتمادها كخارطة طريق تُقدَّم إلى سوريا من قبل الجامعة العربية.