تعود إلى شمال ذي قار

العراق يتسلم قطعاً سومرية وبابلية وأكدية تحوي كتابات عن السحر والأدب

تسلم وزير السياحة والثقافة والآثار أحمد فكاك البدراني، اليوم الاثنين، بالتعاون مع بعثة المتحف البريطاني، 292 قطعة أثرية أكثرها من الرقم الطينية المكتوب عليها بالخط المسماري تعود إلى ثلاث حضارات أكدية وبابلية وسومرية، وهي من موقع كرسو الأثري شمالي ذي قار، وتحتوي الرقم على موضوعات أدبية وكذلك مواضيع السحر.

بيان الوزارة كما ورد لشبكة 964:

ضمن الجهود الاستثنائية لوزارة الثقافة والسياحة والآثار، في مجال استلام القطع الأثرية من البعثات المحلية والأجنبية العاملة في العراق تسلم وزير الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني، اليوم الاثنين الموافق 21-4-2025 قطع أثرية عراقية قيمة جدا، تعود إلى الحضارات العراقية القديمة.

وأعرب السيد الوزير عن شكره وتقديره لكل الجهود المبذولة والتعاون الذي أبدته بعثة المتحف البريطاني للتعاون مع الهيئة العامة للآثار والتراث عن طريق ممثلي الهيئة للشراكة والعمل المباشر مع البعثة الأجنبية.

وقال البدراني: استلمنا اليوم 292 قطعة أثرية أكثرها من الرقم الطينية المكتوب عليها بالخط المسماري تعود إلى ثلاث حضارات أكدية وبابلية وسومرية وهي قطع مهمة تحكي قصة تأريخنا وقد استطاعت الصمود والحفاظ على نفسها رغم التغيرات البيئية والمناخية وتقادم الزمن.

وبين رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث السيد علي عبيد شلغم، أن هذه القطع من موقع كرسو في شمال محافظة ذي قار وهو موقع آثري مهم.

وأضاف شلغم لقد تم الاطلاع عليها بشكل أولي حيث أنها تحتوي على موضوعات أدبية ومواضيع سحر وسيتم دراستها وتصنيفها وحل كل الألغاز التي تحملها تلك القطع، مضيفًا، هيئة الآثار تعمل مع البعثة البريطانية من أجل تطوير خبرات الاثاريين العراقيين، وقد تم إبرام عقد تنقيبي منذ عام 2016 للعمل مع البعثة البريطانية وقد توقفت أعمال البعثة بسبب جائحة كورونا وتم تجديد الاتفاقية، وفي ظل حكومة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني تم استقطاب الكثير من البعثات الأجنبية حيث بلغ عددها أكثر من خمسين بعثة اجنبية من جنسيات مختلفة تعمل في مواقع آثرية في عموم محافظات العراق لغرض البحث والتحري والتنقيب وإجراء الصيانة وتاهيل المواقع الأثرية أمام السياح وتحقيق الجذب السياحي.

من جانبها قالت المدير العام لدائرة المتاحف لمى ياس: نحن في الهيئة نعمل دائمًا بشراكة مع الجانب الأجنبي في عمليات التنقيب، وثم يأتي دور المتحف العراقي في استلام اللقى الأثرية وتسجيلها وترقيمها وإعطاء شرح مبسط عنها أي (الهوية المتحفية) والرقم المتحفي وثم تأخذ طريقها إلى قاعات العرض أو إلى مخازن المتحف العراقي لغرض الدراسة.