شبابيك وأبواب عمرها 100 عام
فيديو: تركمان الموصل يجمعون آثارهم في دكان ويحلمون بمتحف “الرشيدية”
الرشيدية (الموصل) 964
عمل أحمد حسن، ابن منطقة الرشيدية الواقعة في الجانب الأيسر من الموصل، على جمع المقتنيات القديمة لدى أهالي منطقته المشهورة بالزراعة وتربية المواشي من أجل الحفاظ على تراث أجداده، ولكي يعرف الجيل الجديد ما كانت عليه المنطقة في القدم، بدأ قبل 3 سنوات بجمع المقتنيات التراثية التي تبرع بها الأهالي، والتي يعود تاريخ بعضها إلى 100 سنة، وتتضمن أدوات زراعية وقطع منزلية، من شبابيك، وجرار وثلاجة خشبية، ومؤخراً وضعها على شكل معرض داخل محل صغير في وسط الحي، لكي يشجع أبناء منطقته ذات الغالبية التركمانية على التبرع بما لديهم من مقتنيات قديمة لتطوير نواة لمتحف عن المنطقة.
أحمد حسن – صاحب معرض الرشيدية التراثي، لشبكة 964:
قبل 3 سنوات فكرت في إقامة هذا المعرض ليضم المقتنيات القديمة لأهالي منطقة الرشيدية، وعملت على جمعها بمنزلي وعندما تجمعت لدي كمية منها افتتحت هذا المعرض الصغير قبل 6 أشهر ليكون بادرة أولى من أجل إقامة متحف كبير في المستقبل.
المقتنيات الموجودة هي الأدوات الزراعية القديمة، وأغراض منزلية، مثل الأبواب والشبابيك، وهناك ثلاجة خشبية أيضاً.
أي شخص يتبرع بغرض يكتب عليه اسمه ويوضع في المعرض، والمقتنيات يعود تاريخها إلى ما يزيد أو يقل عن 100 سنة.
الهدف من هذا المعرض هو الحفاظ على تراث أهالي الرشيدية، كما أن وضعها داخل معرض أو متحف يجعل لها قيمة أكبر ويطلع عليها الناس خاصة من الجيل الجديد.
المعرض يضم شبابيك حديدية تتميز بأنها مصنوعة بالكبس وبدون لحام وأغلب البيوت القديمة في الرشيدية تضم هذه الشبابيك، ولدي ثلاجة خشبية يعود عمرها إلى 60 أو 70 سنة كانت شائعة بالمنطقة.
من المقتنيات أيضاً هو فتال الماء يستخدم لسحب الماء من البئر وهو من المعدات التي انقرضت.
النجر الحجري عبارة عن قطعة حجرية كبيرة يتم فيها طحن الحنطة أو العدس أو يدق فيه اللحم، عثرنا على قطعة منها بنهر دجلة بالقرب من الرشيدية لكن لا نعلم إلى أي زمن تعود.