تفاصيل من ناطق الحكومة
ماذا طلبت “كوكل” من السوداني؟.. اجتماع كبير مع الأميركان لكن ممثل “ماسك” لم يحضر
كشف باسم العوادي الناطق باسم الحكومة العراقية، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل مذكرات التفاهم التي وقعها العراق مع الجانب الأميركي، مؤكداً توقيع مذكرتين في مجال الطاقة ومذكرة مع غرفة التجارة الأميركية، لافتاً إلى ان الاجتماع ضم وفداً كبيراً من الشركات الأميركية من بينها شركة “كوكل” والتي تحدث ممثلها مع رئيس الوزراء عن استعداد الشركة للعمل في العراق بعد تهيئة الأرضية المناسبة وتعديل بعض التشريعات لجلب الأجهزة والمعدات الخاصة بالرقمنة والذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أنه كان من المفترض حضور ممثل عن شركة “سبيس أكس” الخاصة بعلوم الفضاء، دون توضيح سبب عدم الحضور.
وقال العوادي في حوار مع القناة الرسمية، وتابعته شبكة 964:
الوفد الأميركي وصل إلى العراق قبل يومين واستقبله السيد رئيس الوزراء، وكان هناك لقاء عام مع أغلب الشركات في البداية، وبعدها تم توقيع 3 مذكرات تفاهم أسياسية لكنها لا تعني كل زيارة الوفد، حيث سيبقى لفترة في العراق ويلتقي بعدد من الوزارات والقطاعات وهناك احتمالية سيذهب لمحافظات أخرى.
المذكرة الأولى لإنتاج وتوليد 24 ألف ميكاواط مع شركة GE Vernova، ونحن حالياً معدل الإنتاج 27 ألف ميكاواط، بمعنى إنتاج ضعف هذا العدد وأن شاء الله ستسجل نقلة نوعية ولكن تحتاج لوقت، وهناك اتفاق قادم مع شركة سيمنس لإنتاج 10 آلاف ميكاواط، إضافة للاتفاق مع شركات أخرى ستدخل الخدمة مع نهاية هذه السنة.
مذكرة الاتفاق الثانية مع شركة UGT Renewables أيضاً في مجال الطاقة لكن هذه الشركة تقنية أكثر وستركز على خطوط النقل والتوزيع، لدينا بحدود ألف كيلو متر، ستؤسس الشركة البنى التحتية، أهم المشاكل عدنا هي مشكلة التوزيع التي نعاني منها.
مذكرة التفاهم الثالثة هي مع غرفة التجارة الأميركية، والسيد رئيس الوزراء أكد على أن عمل الشركات الأميركية يجب أن لا يقتصر وينصب على التعامل مع الحكومة العراقية، بل نريد للقطاع الخاص أن يشترك ويتشابك مع الشركات الأميركية.
لماذا هذا الوفد يزور بغداد؟، مع وصول الإدارة الأميركية الجديدة، برئاسة ترامب إلى البيت الأبيض، كان هناك سعي من الحكومة العراقية انتج 3 اتصالات مع الرئيس ترامب ووزيري الخارجية والدفاع الأميركيين، وجهود مستشاري رئيس الوزراء المهتمين بهذه العلاقة، أثمر حضور هذا الوفد بهذه الضخامة، لبناء علاقات مثمرة مع الجانب الأميركي.
لا توجد علاقة بين قرار أميركا برفع التسعيرات الكمركية، وبين زيارة الوفد، فالقرار سيادي أميركي، ورغم رفع التسعيرة الكمركية على العراق، إلا أنه أكدنا بأنه لا يشكل تأثيراً كبيراً على العراق، بمعنى ليس لدينا استيرادات كبرى مع أميركا، بل استيراداتنا الكبيرة مع الصين وتركيا وإيران، هناك نسبة تأثير بدرجة معينة وبمقدار ضئيل، وهذا التأثير يشمل كل الدول.
خطابنا واحد بالانفتاح على دول العالم بما فيها الشركات الأميركية، والتي عادة ما تقدم أفضل المنتوجات والتكنلوجيا، ولا يوجد مانع لا ديني ولا شرعي ولا سياسي على أن تفتح بلدك على هذه التكنلوجيا وتستورد الأفضل لبلدك أفضل من استيراد سلع أقل تقنية.
من ضمن الوفد كان هناك حضور من قبل شركة “كوكل” أيضاً، والمهتمة بالرقمنة والذكاء الاصطناعي، كان هناك أكثر من ممثل لهم في الاجتماع وتحدثوا لرئيس الوزراء عن استعدادهم للتعاون حتى أنهم طلبوا تهيئة الأرضية بتشريع بعض القوانين الخاصة التي تسهل التعامل مع الذكاء الاصطناعي، حتى تستطيع شركة “كوكل” ان تأتيت بالمعدات والأجهزة للعراق، كان من المفترض أن يوجد في الاجتماع ممثل عن شركة “سبيس اكس” لعلوم الفضاء.