بالأزياء التراثية
الحمدانية: آل شيتو يحملون الصليب منذ 4 قرون في عيد مار قرياقوس (فيديو)
الحمدانية (نينوى) 964
توافد مسيحيو سهل نينوى إلى دير “مار قرياقوس” الأثري شرق الحمدانية، اليوم الأحد، لإحياء عيد “مار قرياقوس” الذي بنى الدير بين التضاريس المرتفعة قبل عدة قرون، لذلك تصعب لرؤيته من داخل المدينة، وترجح الروايات التاريخية أنه يعود للقرون المسيحية الأولى أو العصور الوسطى، وقرب مغارة التعبد القديمة يقف “حامل الصليب الحي” مجيد كريم شيتو الذي توارث هذه الصفة عن أجداده منذ القرن الثامن عشر، حيث تقام الصلوات والقداس منذ الصباح الباكر، ويشارك الناس بالاحتفال وهم يرتدون ملابس تراثية، ويقول الخور أسقف شربيل عيسو إن موعد العيد الحقيقي في شهر تموز لكنه يقام في الربيع وسط أجواء من الفرح على أمل بناء مزار متكامل ضمن مساحة الدير التي تمتد إلى 28 دونماً.
مجيد كريم شيتو – حامل الصليب الحي، لشبكة 964:
جدي الأكبر من مواليد 1779 كان حمل الصليب الحي بكل المناسبات وخاصة في عيد مار قرياقوس الذي نحتفل به اليوم.
والدي حمل الصليب في الأعياد والمناسبات وراثة عن جدي، وأنا من بعده ويساعدني أولادي، وأحمل الصليب الحي منذ عام 1963.
نشعر بفرحة عظيمة ونحن نؤدي هذه المهمة في كل عام، وكنت “ساعور” كنيسة الطاهرة الكبرى لمدة 31 سنة، الناس يأتون في هذا العيد ليأخذوا بركة الصليب وهم فرحون.
وصلت إلى الدير اليوم في الساعة (8:15) صباحاً، ونصبنا الخيمة وسنبقى حتى يغادر جميع الناس.
ملابسي التراثية هذه كان يلبسها جدي عام 1900، وهي فخر لنا.
شربيل عيسو – الخور أسقف لدير مار قرياقوس:
تحتفل رعية قرياقوش اليوم بعيد مار قرياقوش، وهذا الدير يقع في شرق “بغديدا” الحمدانية، وهو عبارة عن مغارة مكونة من عرفتين، وكانت مأوى لأحد الرهبان المتنسكين ولا نعلم تاريخ هذا المكان الذي كان يعيش به القديس مار قرياقوس.
اليوم أهالي قرياقوش يحتفلون بهذا العيد، ويوم العيد الحقيقي في شهر تموز، لكننا نحتفل به في هذا الوقت لأن الأجواء ربيعية، وكأنه مهرجان او ما نسميه بـ”شيرا”.
يتمنى الأهالي أن يقام مزار متكامل للدير، لان مساحته تمتد 28 دونماً، وإن شاء الله سيكون هنا مزاراً متكاملاً يوماً ما.