"هذا العيد سيكون بطعم العمل"
السوداني: الطاقة التكريرية للمصافي العراقية تقترب من 542 الف برميل يومياً
أطلق رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، الأعمال التنفيذية في مشروع تطوير مصفى ميسان، وتوسعة طاقته التكريرية من 40 ألفاً إلى 110 آلاف برميل يوماً، مؤكداً أن دخول هذا المشروع حيز التنفيذ سيرفع القدرة التكريرية لعموم مصافي العراق إلى 542 ألف برميل يوماً.
بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، كما ورد لشبكة 964:
أطلق رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، الأعمال التنفيذية في مشروع تطوير مصفى ميسان، وتوسعة طاقته التكريرية من 40 الفاً إلى 110 آلاف برميل/ يوم، وذلك خلال زيارته إلى المحافظة التي وصلها ظهر اليوم.
وبين السيد السوداني أن عيد هذا العام سيكون بطعم العمل، الذي سيستمر في مختلف المجالات الخدمية والاقتصادية، مؤكداً أن مشروع تطوير وتوسعة مصفى ميسان كان أحد المشاريع المتلكئة منذ عام 2014، وباشرت الحكومة به ضمن نهجها في استكمال العمل بكل المشاريع المتلكئة والمتوقفة، حيث سينفذ من خلال الجهد الوطني وبكوادر وطنية، وبمدة قياسية من 6- 8 شهور.
وأشار سيادته إلى مشروع توسعة مصفى بيجي الذي أضاف إلى القدرة التكريرية 70 الف برميل/ يوم، وسيدخل الخدمة خلال شهرين الذي أنجز أيضاً من خلال الجهد الوطني والخبرات المحلية، وبما يرفع القدرة التكريرية لعموم مصافي العراق إلى 542 الف برميل/ يوم، وهو مستوى قياسي يتحقق لأول مرة في الصناعة النفطية العراقية.
يذكر ان مشروع تطوير مصفى ميسان بمرحلتيه، يتضمن إنشاء وحدة جديدة وبمواصفات عالمية، بطاقة 70 ألف برميل/ يوم، تسهم برفع طاقة المصفى، وإنشاء وحدات تكميلية، من بينها؛ وحدة الهدرجة وتحسين البنزين، ووحدة FCC، ووحدة زيت الغاز، ووحدة النفط الأبيض، إضافة إلى وحدات خدمية صديقة للبيئة، وسيعمل على تأمين حاجة محافظة ميسان والمحافظات المجاورة من المشتقات النفطية.
وفي ما يلي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
ميسان التي وقفت بوجه الدكتاتورية وساهمت في بناء العراق الجديد، تستحق هذا الاهتمام والرعاية بكل الجوانب.
يأتي المشروع ضمن توجه الحكومة للاكتفاء الذاتي من أ لمشتقات النفطية، وتحويل كميات النفط المصدّر إلى منتجات نفطية بنسبة 40% لما فيها من عوائد كبيرة.
تحدثنا عن 10 سنوات للوصول إلى هذا الهدف، لكن هذه المشاريع ستصل بحلول عام 2030، إلى ما نسبته 40% من صادراتنا النفطية.
مع إقرار مجلس الوزراء لاستئناف العمل في مشروع مصفى ميسان، نكون أمام مدينة نفطية صناعية، مؤهلة للانطلاق بمشاريع البرتوكيماويات والأسمدة.
ستوفر هذه المشاريع الآلاف من فرص العمل بشكل مباشر أو غير مباشر.
النموّ في هذه المشاريع والبرامج هو الإصلاح الحقيقي للاقتصاد العراقي الذي يعاني من الأحادية في الاعتماد على تصدير النفط.