أجواء المتنبي

بغداد تستعد لمعرض أربيل بكامل طاقتها.. علي حسين متفائل وسيكون هناك (فيديو)

شارع المتنبي (بغداد) 964

مع اقتراب انطلاق معرض أربيل الدولي للكتاب تحت شعار “العالم يتكلم كوردي”، تجولت شبكة 964 في شارع المتنبي ببغداد، لاستطلاع آراء عدد من أصحاب المكتبات عن اهتمام القراء بالكتب المترجمة من الكردية إلى العربية، وخاصة في مجالات السياسة، والتاريخ، والثقافة، حيث يرى ناشرون أن النتاجات الأدبية الكردية تشهد توسعاً ملحوظاً، خاصة مع جهود الترجمة من مختلف اللغات إلى الكردية، ما يعزز من مكانة اللغة الكردية في المشهد الثقافي العراقي، ويقول متحدث من دار “قناديل” التي تهتم بالكتب الكردية إن كتاب “مدافع الكرد”، للدكتور جواد البيضاني بين أكثر الكتب رواجاً، إلى جانب كتاب “النشاط السياسي الكردي في بغداد” للمؤلف أحمد صابر الجمور، أما الكاتب والصحفي البارز علي حسين، فيعرب عن تفاؤله بنسخة معرض أربيل المقررة في 9 نيسان، حيث ستحضر كبريات الدور العالمية حاملة أهم المؤلفات.

جعفر كاظم – من دار قناديل، لشبكة 964:

مكتبنا توفر عدداً كبيراً من الكتب الكردية المترجمة إلى اللغة العربية، وهي من المكتبات القليلة التي تهتم بهذا التصنيف.

غالبية المقبلين على شراء هذا النوع من الكتب هم من المهتمين بالاطلاع على الثقافة الكردية والراغبين في التعرف إلى الشعب الكردي.

من أبرز الكتب هذا الأسبوع هو “مدافع الكرد”، الذي يتناول الحركات الجهادية في كردستان العراق، للدكتور جواد البيضاني، وكتاب “النشاط السياسي الكردي في بغداد” للمؤلف أحمد صابر الجمور.

نعم، هناك اهتمام بالكتب الكردية المترجمة إلى اللغة العربية، لكن الكتب المكتوبة باللغة الكردية غير متوفرة بسبب قلة الإقبال عليها، وسنشارك في معرض أربيل الدولي للكتاب إن شاء الله.

علي حسين – صاحب مكتبة المدى، لشبكة 964:

هناك عدد قليل من الكتب الكردية في شارع المتنبي، وجميعها مترجمة إلى اللغة العربية، لكنها محدودة جداً، على عكس ما سنراه في معرض أربيل.

سيشهد معرض أربيل الدولي للكتاب نهضة كبيرة في حركة الترجمة إلى اللغة الكردية من مختلف اللغات، إذ ستصل مئات العناوين من الألمانية والإنكليزية والعربية والفارسية وغيرها.

المشكلة في شارع المتنبي تكمن في عدم وجود مكتبات متخصصة باللغة الكردية، فجميعها تركز على اللغة العربية، ونادراً ما تجد فيها كتباً كردية.

القارئ هنا يقتني الكتب الكردية المترجمة إلى العربية، على عكس قرّاء إقليم كردستان، رغم وجود أدباء وكتّاب أكراد معروفين، مثل عبدالله كوران وغيرهم من الشخصيات الأدبية الكردية.