انطلق قبل 5 سنوات ولم ينجز

منطقة الأمين تفقد سر وجودها.. جف نهر الرصاصي والبديل تشغيل مشروع إسالة الضلوعية

الضلوعية (صلاح الدين) 964

نظم عدد من أهالي منطقة الأمين في الضلوعية، الأحد، وقفة احتجاجية طالبوا فيها بتشغيل مشروع إسالة الماء الذي باشرت به الحكومة المحلية  قبل 5 سنوات ووصلت نسبة إنجازه إلى 90%، إلا أن العمل توقف فيه بسبب غياب التمويل، لتتفاقم أزمة شح المياه في المنطقة للعام الثالث، لاسيما بعد انقطاع مياه نهر الرصاصي الذي كان المصدر الوحيد للمياه في المنطقة، وهي حالياً غير صالحة للشرب أو الاستخدام البشري، ومخصصة تماماً لري البساتين، الأمر الذي يدفع الأهالي البالغ عددهم نحو 1500 عائلة، إلى شراء الماء بمقطورات يبلغ سعر الواحدة منها 15 ألف دينار، قابلة للزيادة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

أحمد عبدالحليم – من أهالي منطقة الأمين، لشبكة 964:

يقول الله تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي”، والماء هو سر وجود منطقة الأمين التي تمتد من وادي الموت إلى حدود الضلوعية وصولاً إلى ناحية النهرين.

نحن الآن في السنة الثالثة على التوالي من المعاناة، ومع دخول فصل الصيف لم يبدأ تشغيل المولدات بعد، ونعاني من انقطاع المياه، وسعر المقطورة يصل إلى 15 ألف دينار.

لدينا مشروع إسالة قائم على نهر دجلة عند السهل الرسوبي، وتم تنفيذ كامل الشبكة ومد الأنابيب، وبقي فقط التشغيل، لذا نطالب بتشغيل المشروع فوراً.

أما نهر الرصاصي، الذي هو حالياً شبه جاف، فالمياه فيه بصراحة غير صالحة للشرب، بل حتى لا تصلح للغسل، لأنها بالأصل مخصصة لري البساتين.

يوسف فرج – من أهالي منطقة الأمين، لشبكة 964:

نواجه المعاناة ذاتها مع بداية كل صيف، مشروع الإسالة بدأ منذ 5 سنوات، لكن العمل توقف، ولا نعرف السبب، ونحن اليوم نطالب الجهات المعنية من القائمقام إلى المحافظ بحل هذا الموضوع.

سعر مقطورة الماء اليوم 15 ألف دينار، ومن لا يملك المال لا يستطيع شراءها، خصوصاً أن المنطقة ريفية، ومعظم سكانها من العمال الذين يعتاشون على قوتهم اليومي.

قرية الأمين منكوبة فعلياً، لا ماء ولا بدائل، نحن 1500 بيت، ونعيش بدون ماء، بينما نهر دجلة لا يبعد سوى كيلومتر ونصف عنا، ويمكن نصب مضخات لضخ الماء إلينا، فالماء سر الحياة، ونحن نفتقده!.

حقي إسماعيل – مسؤول مركز ماء الضلوعية، لشبكة 964:

تم تخصيص مجمع ماء لمنطقة الأمين بسعة إنتاج 500 متر مكعب في الساعة. تمت المباشرة بالمشروع عام 2020، ووصلت نسبة الإنجاز إلى 90%، لكن العمل توقّف بسبب عدم توفر التمويل من المحافظة.

المشروع ضمن خطة تنمية الأقاليم، ونأمل من حكومة المحافظة أن توليه الاهتمام اللازم، كونه من المشاريع الحيوية التي تغذّي مساحة سكنية كبيرة في الضلوعية.