فشلت الكينوا والشيح

قائمة أسماء.. كربلاء تنجح بزراعة 11 نباتاً طبياً بلا كيماويات (صور)

ناحية الوند (كربلاء) 964

نجحت كوادر مزرعة الشهيد قيس عزيز الحمداني الإرشادية، في زراعة 11 نوعاً من النباتات الطبية والعطرية في منطقة عرب ذياب بناحية الوند شمالي كربلاء، في تجربة اعتمدت على الري بالتنقيط دون أي إضافات كيميائية، وفقط باعتماد السماد العضوي المخلوط مع التربة، وهذه هي التجربة الثانية، بعد نجاح التجربة الأولى في زراعة “خبز النحل”، وشملت التجربة الثانية زراعة الهندباء البري، الحبة الحلوة، حبة البركة، اليانسون، الكزبرة، الكمون، البابونج، الشيح، الخردل البري، الكتان، وورد لسان الثور، فيما لم تنجح زراعة الكينوا والشيح، وهذه المحاولة لم تكن الأولى، إذ سبقها العام الماضي مشروع زراعة 8 أنواع، نجح منها 4 فقط، بالتزامن مع زراعة نبات خبز النحل المستخدم كغذاء للنحل، وبلغت المساحة المزروعة كتجربة أولى 300 متر مربع، مقسمة إلى 30 مشعاباً، بطول 10 أمتار لكل منها، ويسعى القائمون على المشروع لتوسيع زراعة هذه المحاصيل بعد نجاح التجربة، مع التطلع إلى إنشاء معامل لاستخراج المواد الأولية منها واستخدامها في العلاجات الطبية، أسوة بدول الجوار.

محمد مهدي – رئيس المهندسين الزراعيين، لشبكة 964:

تعد زراعة النباتات الطبية تجربة جديدة في العراق، حيث تبنت دائرة الإرشاد والتدريب الزراعي هذا المشروع بالتعاون والتنسيق مع دائرة التصحر.

في العام الماضي، نجحنا في زراعة نبات خبز النحل على مساحة دونم واحد.

هذا العام، فقد قمت كتجربة ذاتية بزراعة 12 نوعاً من النباتات الطبية باستخدام الري بالتنقيط، والحمد لله جميعها نجحت باستثناء نوعين فقط.

الزراعة تمت في ظروف طبيعية دون أي إضافات، باستثناء السماد العضوي الذي يُخلط مع التربة قبل الزراعة.

تمت زراعة الهندباء البري، الحبة الحلوة، حبة البركة، اليانسون، الكزبرة، الكمون، البابونج، الشيح، الخردل البري، الكتان، ورد لسان الثور، الكينوا، والجينسز، وقد نجحت جميعها باستثناء الكينوا والشيح.

في العام المقبل، سيتم توسيع زراعة هذه النباتات نظراً لأهميتها الاقتصادية والعلاجية الكبيرة، حيث تُستخدم معظمها في علاج العديد من الأمراض، وكان العراق يعتمد سابقاً على استيرادها من الخارج.

نهدف إلى زراعة هذه المحاصيل لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ونسعى مستقبلاً لإنشاء معامل لاستخراج المواد الأولية منها واستخدامها في العلاجات الطبية، أسوة بدول الجوار.

إجمالي المساحة المزروعة في التجربة الأولى بلغ نحو 300 متر مربع، مقسمة إلى 30 مشعاباً، طول كل منها 10 أمتار، وتسقى جميعها بنظام الري بالتنقيط.