"وأنا لا أمثل المسيحيين"

الجولاني فجر كنيستنا والإطار يخشى تغريدة والمالكي لا يمثل الشيعة – ريان الكلداني

حاول القيادي المسيحي المثير للجدل ريان الكلداني، صياغة توازن في المواقف السياسية، مؤكداً أنه لا يمثل كل المسيحيين كما أن نوري المالكي لا يمثل الشيعة، لكنه تساءل: لماذا لا يوجد ولا قائد عمليات مسيحي في القوات المسلحة؟ واصفاً بعض قوى الإطار بأنها “تخاف من تغريدة”، وفسر الاعتراضات على العلاقة مع الحكم السوري الجديد بأن أحمد الشرع المعروف بالجولاني قد يكون على صلة بتفجير واقتحام كنيسة سيدة النجاة في بغداد.

ريان الكلداني، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:

لدينا الكثير من الملاحظات على النظام السياسي الجديد في سوريا، وهناك ملاحظات حول شخص الرئيس أحمد الشرع (المعروف بالجولاني)، وبعض الأخوة لديهم معلومات عن اشتراكه بعملية اقتحام وتفجير كنيسة سيدة النجاة في بغداد، وهذا يفترض أن يدفع الحكومة للاستفسار والاستخبار عن تورط المعنيين بالدم العراقي أم أنها مجرد دعايات إعلامية.

الأهم هو عدم دخول العراق في أي صراع إقليمي، ويجب أن نحافظ على حدودنا، ولا يعنينا ما يجري خارجها، مع تعاطفنا الكبير مع الناس في سوريا.

ريان لا يمثل المسيحيين، والخنجر لا يمثل السنة، كما لا يمثل المالكي الشيعة، فنحن نمثل قوى سياسية، ومن يدعون تمثيل المكونات والمطالبة بحقوق المكونات يكذبون، والناس “ما يباوعون بوجوههم”، والأفضل أن نتحدث بلغة المواطن ومن يتحدث بلغة الطوائف فشل.

هجرة المسيحيين بدأت منذ السبعينيات وليس بعد 2003، فالمجتمعات المسيحية تعرضت للكثير من المجازر والاعتداءات، ولم يكن لهم قوة حماية خاصة لتحمي وجودهم، ولذا هاجر الكثير منهم إلى أوروبا وأمريكا وكندا واستراليا.

لدينا استحقاق وندافع عن استحقاقاتنا، ولكن أنا أسأل هل هناك قائد عمليات أو قائد شرطة مسيحي؟ وصدرت قبل أيام أوامر إدارية كثيرة بتعيين وكلاء وزراء وغيرها من المناصب فأين استحقاقنا؟ وحين نسألهم يقولون لنا طيب الله أنفاسكم ونسألكم الدعاء.

بعض قوى الإطار التنسيقي والسنة يخافون من تغريدة وأضعفوا وضع العراق، مع أن بلادنا دولة مهمة في المنطقة وإذا ما حصل لها شيء لن تسلم المنطقة كلها، لكن أرى كيف يرتبكون حين يغرد ويلسون من الكونغرس، ونظامنا السياسي لن تغيره تغريدة.

حليفنا الاستراتيجي هو الأخ بافل طالباني، وهو رجل شجاع وصاحب كلمة، ولن يخون العراق، ويدافع عن مصالح العراق في المحافل الدولية وليس عن مصالح الاتحاد الوطني، كما يفعل من يريد إضعاف بغداد أمام أربيل.

الفصائل يتهمون بافل طالباني بتسليم السليمانية للأمريكان، وهناك من يتهمه بتسليمها إلى الإيرانيين، ولكنه يؤمن بالعراق وهذا ما لاحظته.

الحشد الشعبي قوة عسكرية مهمة وهناك بعض الأخوة يعتبرونه قوة سياسية أيضاً، ولكن من حمى النظام السياسي العراقي؟ فاسم الحشد يخيف أعداء العراق وهم “وكحين” واتركوهم لإخافة أعداء البلد.

الخلاف بين الشيخ قيس الخزعلي والسيد فالح الفياض انتهى وهناك هدوء بينهما، والخلافات كانت حول فقرة سن التقاعد لمن سيشغل رئاسة الهيئة بشكل عام، مع إنني مع بعض التعديلات التي يريدها الأخوة في قانون التقاعد.