تحذيرات من تفاقم الجفاف
شدة الأمطار وارتفاع الحرارة تتطلب حلولاً عاجلة – نقابة الجيولوجيين
دعا خبراء جيولوجيا، إلى إعداد خطة وطنية عاجلة للتعامل مع “التطرف المناخي” في العراق، وأبدت نقابة الجيولوجيين استعدادها لتقديم حلول ووضع معالجات “حقيقية” لمصادر التلوث، مبينة أن اتساع رقعة الغازات الدفيئة في الجو يعتبر سبباً بتشكيل منخفضات ومرتفعات جوية وأعاصير غير مألوفة سابقاً.
سعد عبيد – نقيب الجيولوجيين، في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة 964:
العراق أصبح يعاني أكثر من التقلبات المناخية وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما مع شدة الموجات المطرية التي تحصل خلال الشتاء والتطرف في درجات الحرارة في الصيف، وكذلك الظروف البيئية.
هذا الأمر يتطلب من جميع الجهات المعنية المساهمة بإعداد خطة وطنية للتعامل مع تلك التقلبات المناخية، لاسيما أن العراق مدرج ضمن أكثر الدول المتأثرة بعوامل تغيرات المناخ.
أهمية إيلاء هذا الموضوع أهمية بالغة من قبل الحكومة، كما أن النقابة مستعدة من خلال خبرائها المختصين للمساهمة بدعم الجهود الرامية لتقليل آثار هذه التغيرات ووضع معالجات حقيقية لمصادر التلوث المختلفة.
ملفات المياه والمناخ والتصحر أصبحت ظواهر تهدد أغلب دول العالم ومنها العراق، حيث تشير التوقعات على سبيل المثال إلى أن الجفاف سيؤثر في أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول العام 2050 إذا لم يتدارك الأمر بحلول جذرية حقيقية قابلة للتطبيق.
أحمد عسكر – خبير جيولوجي للصحيفة الرسمية تابعته شبكة 964:
هناك موجات مناخية متطرفة يشهدها العالم ومنها العراق، فعلى سبيل المثال أصبحت الأمطار ومنها التي هطلت مؤخراً على العراق تمتد لأيام وهي حالة متطرفة لم تحصل سابقاً، وبالتالي أثرت في مجمل الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والصحية، فضلاً عن أهمية إيلاء معالجة التحديات البيئية عناية أكثر.
إعادة المناخ إلى الوضع الطبيعي السابق قبل 30 أو 40 عاماً أمر بالغ الصعوبة في ظل تزايد نسب الانبعاثات المضرة المطلقة في الجو بسبب الفعاليات البشرية، وكذلك التلوث بنسب عالية، لذا ينبغي على الدول ومنها العراق إعداد الخطط الكفيلة بالتعامل مع آثار التطرف المناخي، لأن إهمال ذلك سيؤدي إلى توريث الأجيال كوارث ومشكلات بيئية ومناخية في الغلاف الجوي والأرض.
اتساع رقعة الغازات الدفيئة في الجو وتأثيرها في الأرض ومنها تسخين البحار الذي يعدُّ عاملاً أساساً في التغيرات المناخية وتسبب بتشكيل منخفضات ومرتفعات جوية وأعاصير غير مألوفة سابقاً، كما حصل في أميركا ودول جنوب شرق آسيا.