العرب يحاولون التعلم أيضاً
محافظ أربيل دخل أيضاً خلف الستار.. محيبس التركمان مختلف وجاء من الفلك
يقيم بيت التركمان في أربيل مهرجان لعبة الصينية، أو “سيني سينياني” وهي واحدة من الألعاب التراثية التي يمارسها التركمان منذ قرن، وتمثل فناجين الصينية الـ 11 أشهر السنة منقوص منها شهر رمضان الذي يستعاض عنه بالخاتم، والذي يتطلب استخراجه قدراً من الفراسة والذكاء مثل لعبة المحيبس، وتخلل المهرجان عرض غنائي باللغات العربية والكردية والتركمانية، بحضور محافظ أربيل وعدد من المسؤولين.
محمد دلشاد – مدير عام الثقافة التركمانية، لشبكة 964:
في كل عام بمناسبة شهر رمضان نقوم بفعاليات لعبة الصينية وتعتبر من تراث المكون التركماني في أربيل وهي مسابقة شعبية بين المناطق في أربيل وبحضور مطربين شعبيين وتستمر الفعاليات لمدة 15 يوم.
مصطفى العطار – مدير بيت التركماني:
أقام البيت التركماني احتفالية بحضور الشخصيات والوجهاء وأصحاب المهن وبمشاركة 24 فريقاً.
لعبة السينية عمرها أكثر من 105 سنوات وكان يلعبها أبناء التركمان ومع مرور الزمن تعلمها شباب القوميات الأخرى بعد الاختلاط مع شباب التركمان.
سنويا نقيم هذا المهرجان، والفرق المشاركة من أبناء التركمان والأكراد والضيوف من المسيحيين والعرب يتعرفون على الثقافات هنا.