قدموا من كل المحافظات

فيديو: موائد شهية لطلاب الجامعة.. صائمون ومنشغلون بالامتحانات في الكوفة

 جامعة الكوفة (النجف) 964

أطلقت جامعة الكوفة، مبادرة إعداد وجبات إفطار يومية لطلبة الأقسام الداخلية خلال شهر رمضان، نظراً لانشغالهم بالامتحانات وعدم قدرتهم على تحضير الطعام، ويشمل البرنامج صلاة جماعية، مسابقات رمضانية، ومحاضرات دينية، بالإضافة إلى توفير نحو 800 وجبة يومياً، حيث يتم توزيع 500 وجبة داخل الكلية و300 إلى 400 وجبة تُرسل إلى الطلبة في سكنهم، بدعم من رئاسة الجامعة وعدد من العتبات المقدسة.

حيدر صالح – عميد كلية العلوم، لشبكة 964:

باشرت تشكيلات جامعة الكوفة ومن ضمنها كلية العلوم بإعداد وجبات إفطار للطلاب، لدينا برنامج رمضاني متكامل يبدأ من أول رمضان وحتى 16، يتضمن هذا البرنامج صلاة جماعية، ومسابقات رمضانية، ووجبات إفطار، بالإضافة إلى محاضرات.

هذا البرنامج مخصص للطلاب المستهدفين وهم طلبة الأقسام الداخلية؛ لدينا طلبة من جميع محافظات العراق، من محافظة الموصل إلى محافظة البصرة، وهم يفتقرون حالياً إلى القدرة على إعداد وجبات الإفطار بسبب الامتحانات.

الكثير من الجهات دعمت هذا المشروع بإشراف الأستاذ الدكتور ناجي المولى رئيس جامعة الكوفة، وكذلك عمادات الكليات، العتبة العلوية المقدسة، العتبة الحسينية، العتبة العباسية، ومسجد الكوفة، ومعظم المزارات الملحقة بها، حيث ساهم العديد من الأشخاص في دعم هذا البرنامج.

يتم إعداد حوالي 800 وجبة يومياً، منها 500 وجبة للطلاب الحاضرين داخل الكلية، وتُحضّر بشكل آني، بالإضافة إلى 300 إلى 400 وجبة تُرسل إلى طلبة الأقسام الداخلية؛ هناك أيضاً العديد من التبرعات من الطلاب والموظفين والتدريسيين في الجامعة وكلية العلوم التي ساهمت في دعم هذا البرنامج، عملية إعداد الطعام تتم بشكل يومي في كلية العلوم، حيث يشترك فيها مجموعة من الطلاب من مختلف المحافظات.

علي موجد – طالب من أهالي المثنى:

نقوم يوميًا بإعداد وجبة إفطار لطلبة الأقسام الداخلية، حيث يتم تقسيمها إلى قسمين، أحدهما للطالبات والآخر للطلاب، الهدف من هذه المبادرة هو لمّ الشمل وتعزيز روح الإفطار الجماعي، مما يسهم في توطيد العلاقات بين الأساتذة والطلاب؛ الإفطار الجماعي يتضمن مشاركات قرآنية، وأدعية، وغيرها من الأنشطة الروحانية التي قد يفتقدها بعض الطلبة بسبب انشغالهم في الأقسام الداخلية وبعدهم عن مثل هذه الأجواء، لكن عند اجتماعنا على مائدة واحدة، يصبح الأمر أكثر جمالًا ووضوحاً، كما أن الأساتذة يشاركوننا ولم يقصروا في دعمنا، وكذلك الجامعة التي تبذل جهوداً كبيرة من أجلنا.