"يجب أن تتوقف فوراً"

الأمم المتحدة: إعدامات طائفية في الساحل السوري من قبل الأمن وفلول الأسد

أكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أن عمليات القتل الموثقة شمال غرب سوريا، كانت إعدامات سريعة، وتبدو بخلفية طائفية، مبينة أن هذه العمليات نفذها مجهولون وقوات الإدارة الجديدة وفلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وذكر مفوض الأمم المتحدة فولكر تورك في بيان، تلقته شبكة 964:

إن عمليات قتل المدنيين في المناطق الساحلية شمال غرب سوريا يجب أن تتوقف فوراً.

ورود تقارير مقلقة للغاية عن مقتل عائلات بأكملها، بمن في ذلك نساء وأطفال وأفراد عاجزون عن القتال، فضلاً عن تقارير حول عمليات إعدام بإجراءات موجزة على أساس طائفي من قبل جناة مجهولي الهوية، ومن قبل عناصر من قوات الأمن التابعة لسلطات تصريف الأعمال، وكذلك من قبل عناصر مرتبطة بالحكومة السابقة.

إعلان سلطات تصريف الأعمال عن نيتها احترام القانون يجب أن تتبعه إجراءات سريعة لحماية السوريين، بما في ذلك اتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع أي انتهاكات وتجاوزات وتحقيق المساءلة عند وقوعها.

ندعو لإجراء تحقيقات فورية وشفافة ونزيهة في جميع عمليات القتل والانتهاكات الأخرى، وتجب محاسبة المسؤولين عنها بما يتماشى مع قواعد ومعايير القانون الدولي، كما تجب محاسبة الجماعات التي تروع المدنيين.

هذه الأحداث، فضلاً عن الارتفاع المستمر في خطاب الكراهية على شبكة الإنترنت وخارجها، تظهر مرة أخرى الحاجة الملحة إلى عملية عدالة انتقالية شاملة مملوكة وطنياً، تشمل الجميع، وتركز على الحقيقة والعدالة والمساءلة