"السوداني الأفضل بعد المالكي"
إيران تخلت عن الصدر الثاني ونصر الله والشيعة “كف عفريت”.. البطاط بتحذير صادم
عاد واثق البطاط رجل الدين الذي يمتلك ميليشيا جيش المختار، بتقديرات صادمة حول دور إيران وعلاقتها بالفصائل في مرحلة ما بعد حرب غزة، متسائلاً: كيف فشلت طهران في حماية حسن نصر الله، وفشلت قبلها في حماية المرجع محمد صادق الصدر؟ معتقداً أن حكم الشيعة في العراق يمكن أن يصبح على كف عفريت إذا تمسكت الفصائل بسلاحها.
واثق البطاط، في حوار مع الإعلامية سحر عباس جميل، تابعته شبكة 964:
إيران أصدرت نعياً للشهيد الصدر الثاني ولكن كان بإمكانها منع اغتياله، وكذلك الحال مع السيد نصر الله، ويجب عليها تفسير اغتياله، وأنا لدي تفسير خاص فقضية الاغتيال لم تكن بمعرض الصدفة وكأن إسرائيل اكتشفت مخبأ السيد واستهدفته، فالمقاومة خبأت آلاف الصواريخ التي لم تتمكن تل أبيب من اكتشافها فكيف تفشل في حماية نصر الله؟
أعتقد أن المباحثات بين إيران وروسيا وتركيا التي جرت في أنقرة قبيل اغتيال نصر الله وإزاحة نظام الأسد، قد تم خلالها تخيير طهران بين التخلي عن أذرعها أو إزالة نظامها من الوجود، خصوصاً أن الداخل الإيراني اليوم هش جداً وحكم الإصلاحيين حول المجتمع إلى علماني.
على إيران أن تفسر لمجتمع المقاومة ما حصل لرئيسي ونصر الله، وإلا سنتجه إلى دولنا وحكوماتنا.
على المقاومين الذين ما زالوا يأخذون الأوامر من إيران، أن يرجعوا إلى دولهم، وهذه هي نصيحتي، لأن الصراع مع إسرائيل سيغلق قبل أن يتفرغ الغرب لروسيا، وهذا أفضل من الانخراط في مشروع قراره ليس بيدي.
مشروع المقاومة لن ينتهي إلا باتفاق سياسي استراتيجي، ويفترض أن يكون بقرار عراقي، ولكن هذا لن يحدث، رغم أن قرار التمسك بالسلاح سيضع مقدرات الشعب العراقي وحكم الشيعة على كف عفريت، وقادة المقاومة يجب أن يقرروا القرار الصحيح.
حكومة السوداني أفضل حكومة بالنسبة للمقاومة، وثاني أفضل حكومة مرضية لدى العراقيين بعد حكومة المالكي الأولى التي أسس فيها الدولة.