تفاصيل محمد جميل المياحي

واسط باعت نفطاً بـ50 مليار دولار وموازنتها “لا شيء” وبغداد تتجاهل المحافظ

يقول محافظ واسط إن إيراداته السنوية تتجاوز 300 مليار دينار لكنه لا يحصل إلا على ميزانية تعادل نسبة يسيرة منها، فضلا عن أن آبار محافظته أنتجت ما يعادل 50 مليار دولار أميركي، كما أن المشكلة الأخرى التي يواجهها هي أن الحكومة المركزية تضع خططاً لمدن المحافظة دون التشاور معه، مشيراً إلى وجود ارتباك وفوضى وبرامج “عتيقة” في دوائر الدولة.

محمد جميل المياحي – محافظ واسط، في حديث إلى الإعلامي كريم حمادي، تابعته شبكة 964:

كان عدد المشاريع المتوقفة في محافظة واسط عندما تسلمتها في 2019 هو 203 مشروع، وتم إنجاز 200 منها وماتبقى هو 3 لوجود مشاكل قضائية فيها، وتم تسويتها.

إمكاناتي المالية الحالية ومواردي بغض النظر عن النفط فهي الرسوم والضرائب والمنفذ الحدودي والموارد الطبيعية من الحنطة وما سواها، ولو تستثمر جميعها لواسط فقط فسيرد المحافظة سنوياً 300 مليار دينار، وموازنتي الحالية 85 مليار دينار موازنتنا في 2024.

مستحقات واسط من البترودولار 2 ترليون دولار في ذمة وزارة المالية، ومبلغ النفط المصدر من واسط على مدار 10 سنوات هو 50 مليار دولار.

التحدي والإرهاب الحقيقي هو إرهاب البطالة، سنوياً لدي 100 ألف مواطن باحث عن العمل، ومن المستحيل أن تستوعبهم الدولة لهذا يجب فتح آفاق في الاستثمار وقطاع خاص مساهم.

مشكلتنا في إدارة المال، إذ مازالت فلسفة وزارة المالية اشتراكية فأنا محافظ ولا يؤخذ رأيي في الموازنة التشغيلية التي تعدها الوزارة لواسط، وجميع دوائر المحافظة تعاني من الموازنة ولا تمتلك حتى قرطاسية.

أفقر دوائر في العراق هي دوائر التسجيل العقاري والضريبة والمرور، التي تمثل كل الإيراد غير النفطي، فلا يوجد فيها أتمتة ونظامها الإداري منتهي (لذلك هي الأعلى فساداً). اعتقد الحل الأمثل إعطاء المحافظات صلاحيات غير منقوصة.

95% من إدارة المحافظة هم شباب، ولديهم حرية في إدارة مؤسساتهم، وهم غير مؤدلجين لا سياسياً ولا حزبياً، والكثير منهم يساعدوننا في إدارة ملفات مهمة في المحافظة، ونعتمد عليهم، لكن ينقصنا الكثير لكي نمكنهم ويكونون منتجين بصورة أكبر.