يحبها زيدان وميسي

الرياضة المكسيكية المثيرة تنتشر في الفلوجة بدل كرة القدم (فيديو)

الفلوجة (الأنبار) 964

تجذب رياضة “بادل” شباب الفلوجة بشكل متزايد، وهي مزيج بين التنس والإسكواش، ويقول صاحب ملعب البادل ثامر عبد الواحد إنها بدأت في المكسيك وانتشرت في مختلف دول العالم ثم ظهرت في لبنان والأردن قبل أن تصل إلى العراق عبر بغداد، وافتتحت الفلوجة أول ملعب للرياضة في الأنبار داخل نادي الصمود بشارع 60، أما اليوم فهناك ملعب آخر في الرمادي أيضاً، وهي لا تقل عن كرة القدم في مستوى “الإدمان” كما أنها تتفوق على التنس في الإثارة، وتُلعب بنظام الفرق، حيث يتنافس أربعة لاعبين في ملعب أصغر بنسبة 25% من ملعب التنس، مع وجود جدران تُستخدم كجزء من اللعب، ما يجعل اللعب أكثر تشويقاً وأسهل للمبتدئين. ورغم أن اللعبة كانت في البداية محصورة على الطبقة الثرية، إلا أن ملاعبها في الفلوجة اليوم أصبحت متاحة بأسعار معقولة، ما شجع الشباب، خاصة طلاب الجامعات، على تجربتها.

ومع تزايد الإقبال، يخطط القائمون على المشروع لإنشاء أكاديمية لتدريب الأطفال والبراعم على هذه الرياضة، إذ يرى اللاعبون فيها تجربة غير مسبوقة، وبعضهم أصبح يعتبرها بديلاً ممتعاً لكرة القدم، كما أن افتتاح الملعب في الفلوجة سهّل على محبي البادل ممارستها دون الحاجة للسفر إلى العاصمة بغداد.

ثامر عبد الواحد – صاحب ملعب لكرة البادل لشبكة 964:

نحن اليوم في الفلوجة بنادي الصمود في شارع 60، مع رياضة “بادل” حديثة الانتشار لدينا، وتجمع بين التنس والإسكواش، وهي مشابهة جداً للتنس.

رياضة البادل أصبحت معروفة للجميع، ومارسها العديد من المشاهير مثل ميسي وكريستيانو وزيدان.

البادل رياضة مناسبة للفتيات والشباب.

تُعتبر هذه الرياضة في الأصل رياضة مكسيكية، حيث بدأت هناك ثم انتشرت في دول العالم.

وصلت أولاً إلى الدول العربية مثل لبنان والإمارات والأردن، ثم انتشرت في العراق.

بدأت هذه الرياضة في بغداد ثم انتشرت إلى باقي المحافظات.

ما يُشجع على ممارسة هذه الرياضة هو أنها تُلعب جماعياً من أربعة أفراد.

في البداية، تختلف قوانين اللعب، حيث أن الملعب أصغر بنسبة 25% من ملعب التنس، كما أن هناك جدراناً تُضاف لتكون جزءاً من قوانين اللعب.

أما في التنس، فإن الكرة تُشرك وتُلعب مباشرة، بينما في البادل، يتم رمي الكرة أولاً على الأرض قبل أن يتم ضربها.

في الفلوجة، هناك إقبال جيد على هذه الرياضة، والشباب يعتبرونها من الرياضات المفضلة لديهم.

في البداية، كانت هذه الرياضة محصورة بالطبقات الراقية في المجتمع، لكن الآن أصبح الحجز لدينا بأسعار معقولة لكي يستطيع الجميع من مختلف الطبقات الاجتماعية ممارستها.

أغلب من يمارس هذه الرياضة هم طلاب الجامعات والأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاماً.

في المستقبل القريب، نخطط لتوفير أكاديمية ضمن النادي لتدريب الأطفال والبراعم بالإضافة للكبار.

هذا هو أول ملعب بادل تم افتتاحه في محافظة الأنبار، وبعده بدأت الملاعب الأخرى تظهر في الرمادي، ولكن حتى الآن لا يوجد ملاعب أخرى على مستوى محافظة الأنبار سوى في الفلوجة والرمادي.

طه محمد – لاعب كرة بادل:

أغلب الشباب يمارسون لعبة كرة القدم، لكننا قررنا أن نغير قليلاً.

أنا وأصدقائي والفريق الخاص بي قررنا أن نلعب لعبة البادل، وهي لعبة ممتعة يمكن لعبها فردياً أو بشكل جماعي.

إنها لعبة حماسية، ومن يحب أن يجربها مع أصدقائه سيجدها تجربة مختلفة.

قد تصبح هذه اللعبة إدمانية تماماً مثل كرة القدم، فمن يجربها مرة أو مرتين سيصبح مدمناً عليها أكثر من كرة القدم.

سابقاً كنا نلعب في بغداد حيث كانت الأجواء مشابهة ولم يكن هناك فرق.

نحن سعداء لأنهم فتحوا هذا الملعب في الفلوجة، إنه شيء مختلف وقد سهل علينا الأمر.

كنا نذهب إلى بغداد لنجرب لعبة البادل، ولكن الآن يمكننا أن نأتي إلى هنا وهذا أفضل.