أخبار سعيدة عن الكشمش والزيت!
نصيحة نجفية: لا تشتروا كثيراً في رمضان واحذروا أوكرانيا وبعض العراقيين
مع حلول شهر رمضان ارتفع الطلب على المواد الغذائية الأساسية وشهدت الأسواق ارتفاعاً في الأسعار، ويذكر تجار النجف أن هذا الارتفاع يبدأ من دول المصدر مثل تركيا والأردن وأوكرانيا، وأنهم لا يتحكمون في هذه الزيادة.
ورغم هذا الوضع، فهناك بعض المحلات التي تقدم عروضاً لتخفيض الأسعار على مواد أساسية، وأصحابها يلومون “تجاراً كباراً محتكرين” تسببوا بالزيادة، كما طالبوا الزبائن بعدم شراء كميات كبيرة من المواد كي يستقر السوق.
إحسان عبد الأئمة – تاجر مواد غذائية، لشبكة 964:
هذه البضائع تصلنا مرتفعة أساساً، فالموضوع يتعلق بالتجار، وليست مسؤوليتنا.
الناس تظن أننا نحن من نرفع الأسعار، لكنها تصلنا مرتفعة من المصدر. هذا ليس مقتصراً علينا، فالسوق كله يعاني من الغلاء.
كلما انخفضت الأسعار، تمكن الفقراء من الشراء بسهولة، وهناك العديد من العائلات الفقيرة التي تحتاج هذه المواد الأساسية.
الأخبار مبشرة هذا العام، فالكثير من السلع شهدت انخفاضاً في الأسعار، خصوصاً المواد الأساسية التي يحتاجها الناس مثل الشعرية، الزيوت، والأرز.
هناك أيضاً العديد من العروض على المعجون والزيوت، ما ساعد المواطنين في الحصول على احتياجاتهم بأسعار مناسبة.
حيدر نعمة – صاحب محل غذائية، لشبكة 964:
الأسعار ليست بيدنا، فنحن أناس بسطاء نعيش على 500 و250 دينار.
الأسعار ترتفع من المصدر، لماذا ترتفع الأسعار في شهر رمضان؟ يقولون إنها ليست مسؤوليتهم، بل تأتي من المصدر.
المصدر يكون من تركيا، الأردن، وبعض الدول الأخرى، وحتى من أوكرانيا وغيرها.
يقولون إن الأسعار ترتفع عالمياً، وهناك من يبرر ذلك، لكن في الحقيقة، هناك تجار معدومو الضمير يحتكرون البضاعة.
هذا العام مختلف، بإذن الله، هناك سلع بأسعار منخفضة وخير وفير.
علينا حث المواطنين بعدم شراء كميات كبيرة دفعة واحدة حتى لا يزداد الطلب ويستغل ضعفاء النفوس هذا الأمر.
هؤلاء التجار الكبار يرفعون الأسعار عند زيادة الإقبال، لكن هناك أيضاً من يتسامح في شهر رمضان.
نرى الآن السلات الغذائية والخير الذي يتسابق الناس لتقديمه للفقراء والمحتاجين، وهذا شيء جيد.
بعض الشركات والمحلات تقدم عروضاً وتخفيضات، مثلًا، كان سعر كيلو الكشمش ونصف 4500 أو 5000 دينار، والآن أصبح 4000 دينار.
في شهر رمضان، نقوم بتقديم عروض خاصة للمواطنين، فالناس صائمة ونحاول تخفيض هامش الربح، فبدلاً من تحقيق ربح 250 ديناراً، نكتفي ب150 ديناراً حتى يكون البيع أسرع وأسهل، ويستفيد المشتري أيضاً.
كاظم الموسوي – مواطن، لشبكة 964:
نحن نطالب الحكومة بمتابعة التجار الموجودين ولا سيما تجار المواد الغذائية، ونحن نرى أن الفقير يعاني في شهر رمضان.
نلاحظ أن باقي الدول العربية والإسلامية توجد فيها تخفيضات على الأسعار خلال هذا الشهر، شهر الله سبحانه وتعالى.
في العراق على العكس، الأسعار في تزايد والمواد بدأت تنفد، فالفقير الذي لديه دخل بسيط أو موظف براتب منخفض، ماذا سيقدم لعائلته أثناء الإفطار.