يُحرق 40 ساعة ثم يبرد 3 أيام
ألف رجل بين النار.. لتدفئة البيت العراقي وتبريده لابد من جص الموصل (فيديو)
تمتد صناعة الجص في الموصل إلى عقود سابقة، واليوم يعمل أكثر من 1000 شخص في كور المدينة، التي تزوّد الأسواق المحلية وبغداد وكردستان وصولاً إلى البصرة، وتبدأ العملية من المقالع، حيث يُستخرج الحجر الجيري ويُحرق في الأفران لمدة 30 إلى 40 ساعة، ثم يُترك ليبرد يومين أو ثلاثة قبل طحنه وتعبئته للبيع، بينما يبدأ العمال يومهم من الساعة 6 صباحاً حتى 12 ظهراً، بأجور تتراوح بين 15 إلى 20 ألف دينار يومياً، ويُباع المتر الواحد من الجص بـ 3000 دينار، ورغم المشقة، تبقى الكور مصدر رزق لعائلات كثيرة، وإلى جانب استخدامات كثيرة تدخل في صناعة الديكور، فإن الطلب على الجص العراقي يكثر في مدن العراق الحارة، حيث يُعتقد أن تغليف جدران المنازل من الداخل بطبقة منه، يسهم في زيادة العزل وتخفيف الحرارة صيفاً.
سالم عبد الله – عامل أكوار لشبكة 964
عملي هو الكوار، ونحن في هذه المهنة منذ الثمانينات.
نقوم بشراء حجر من المقالع مع معدات كاملة، ونقوم بالحفر ونضع الحجر، ثم نقوم بتصعيده بواسطة الشفلات والمعدات.
تستغرق الوجبة أسبوعاً أو عشرة أيام، ونضع النفط الخام ثم نقوم بحرق الحجر من 30 إلى 40 ساعة حتى يستوي، ويبقى يومين أو ثلاثة ليكون جاهزاً.
نضعه في الطاحونة، ويبدأ العمل، ويخرج الجص منها.
نستخدم مجارف أو زنابيل ونقوم بملئها بالحجر، ثم نضعه في الدلو داخل الماكينة ليخرج الجص منه.
جص الموصل فاخر، وكثير من المحافظات تشتريه مثل الشمال وبغداد والبصرة ودهوك.