وإشارة مرتقبة من أربيل
بغداد باعت نفط كردستان مسبقاً والعقود أبرمت.. آخر التطورات من الوزير
شرح وزير النفط حيان عبدالغني، اليوم الأربعاء، آخر التطورات حول الاتفاق مع إقليم كردستان لتصدير النفط عبر أنبوب ميناء جيهان التركي، والمتوقع تنفيذه خلال يوم أو يومين، قائلاً إن العقود أبرمت فعلياً من قبل شركة سومو الاتحادية مع الزبائن، مع انتظار إشارة فنية أخيرة من أربيل.
وقال عبدالغني، للقناة الرسمية، وتابعته شبكة 964:
بعد سلسلة من الاجتماعات والنتائج التي تم التوصل اليها مع حكومة الإقليم تم الاتفاق على المباشرة بتصدير النفط المنتج من الحقول العاملة في إقليم كردستان حسب ما نص عليه قانون الموازنة وتعديلاته الأخيرة التي سهلت من تسريع هذا الاتفاق.
جرت العديد من المفاوضات في الأيام السابقة من خلال الوفد الذي يمثل وزارة النفط وتم عقد سلسلة من الاجتماعات مع وزارة الثروات الطبيعية والتوصل إلى التعجيل بعملية التصدير من خلال الأنبوب العراقي التركي.
كما تعلمون الأنبوب العراقي التركي توقف قبل أكثر من 18 شهراً عن العمل وهنالك التزام بين الحكومة العراقية والحكومة التركية بضرورة تشغيل هذا الأنبوب للاستفادة من الإمكانيات المتاحة لتصدير النفط عبر ميناء جيهان، والحمد لله تم التوصل إلى اتفاقية تضمن عملية التشغيل المشترك للأنبوب العراقي التركي وتشغيل ميناء جيهان.
تم تشكيل اللجان الخاصة بعملية المعايرة والقياس للنفط المنتج الذي سوف يضخ من خلال هذا الأنبوب ابتداءً من نقطة فيشخابور الحدودية باتجاه الأراضي التركية.
سيتم قياس هذه الكميات ومعايرتها عند ميناء جيهان للتأكد من وصول نفس الكمية التي تنتج وتضخ من قبل الإقليم باتجاه الميناء. طبيعي الجهة المسؤولة عن عملية تصدير النفط ستكون هي شركة تسويق النفط العراقية (سومو) التي وقعت العقود مسبقاً مع الشركات التي تشتري هذا النفط بالاتفاق مع سلطات الإقليم.
نحن ننتظر بعض الأعمال الفنية التي يتم إنجازها الآن ضمن منطقة كردستان، كان لنا اتصال مع وزير الثروات الطبيعية، اليوم بعد الظهر، حول التعجيل بالتصدير والإنتاج، وأبلغني بأنه خلال يوم أو يومين أن شاء الله سوف يتم تصدير النفط، هناك بعض الأمور الفنية التي يتم معالجتها الآن ونحن ننتظر الإشارة من الأخوة في الإقليم للمباشر العملية بتصدير النفط.
الكميات الأولية التي سوف يتم تصديرها بحدود 185 ألف برميل يومياً، هذه تعتبر كمعدل أولي لتصدير نفط الإقليم، وسوف يتم زيادة هذه الكمية تباعاً أن شاء الله، وصولا إلى المعدلات المطلوبة.
نحن نأمل أن تكون هنالك معدلات أكثر من 300 ألف برميل يومياً لرفد موازنة الدولة العراقية بالمبالغ المطلوبة أن شاء الله.