دبكات وأزياء وأدوات قديمة

فيديو: داقوق تستعرض حياة الأجداد بالجبال والكهوف.. مهرجان تراثي بمشاركة 22 مدرسة

يرث الأبناء والأحفاد لغة أسلافهم، وربما أزيائهم التقليدية وشيئاً من نمط الحياة، لكن أجيال “Z” و “Alpha” في المجتمع الكردي لم يشهدوا حياة الجبل، ولم يجربوا الطبخ بالأدوات القديمة في كهوف كردستان وسفوح قممها، حيث تقسو الطبيعة والظروف، لكن قسم الدراسة الكردية في كركوك قرر أن يأخذ تلاميذ داقوق في رحلة عبر الزمن إلى القرن الماضي، يوم كانت “الشجوة” أداة صنع اللبن ومشتقاته، وتستخدم “الرحى” لطحن القمح قبل تحضير مختلف أنواع الخبز على “الصاج”، إلى جانب تعريفهم على ثيمات عديدة من الحياة اليومية في القرى، وأخرى تميز المناسبات القومية والتراثية، خلال حفل حضره مسؤولون حكوميون بمناسبة يوم الطالب.

عامر شكور – مشرف المهرجان، لشبكة 964:

أقمنا مهرجاننا الأول للدراسة الابتدائية في مدرسة روناكي في قرية سنور جنوب داقوق بمشاركة 22 مدرسة لإحياء التراث الكردي من حيث والملابس والأجهزة القديمة من القرن الماضي.

هذه المهرجات تستهدف إحياء التراث الذي لم يراه الجيل الحالي، مثل هذه المهرجانات تعزز وتحيي تراثنا القومي في داقوق وهي التجربة الأولى من نوعها في القضاء للدراسة الكردية ونرى إن أغلب التلاميذ لا يعرفون ولا يملكون أي فكرة عن المواد التراثية، ولكن عن طريق هذه المهرجانات يستطيعون التعرف على ماضيهم ومن خلال ملابسهم والأغراض المعروضة.

رؤوف سعد الله – مشرف تربوي:

نتمنى أن يستمر هذه الفعاليات لترسيخ روح التعايش والمحبة بين القوميات كافة، وإحياء التراث واجب على جميع المدارس لأنها تعيد الطالب إلى تراث وثقافة أجداده وهذا يعزز روح المحبة والتعايش ولن يستطيع أحد التفريق بين المكونات.

شهد المهرجان حضور ممثلين وتربويين من القوميات الثلاثة في كركوك، فنحن نعيش على رقعة جغرافية واحدة، ونبحث عن نقاط مشتركة بيننا لكي لا تكون هناك نزاعات وتفرقة بين أبناء هذه المكونات.

يجب على مديريات التربية ترسيخ ثقافة التعايش والوئام وأن يحترم الجميع ثقافات وتراث جميع القوميات ونتمنى أن تكون هناك مهرجانات للتعريف بثقافة باقي المكونات.