"استدامة لهور ابن نجم"
وزيرا الزراعة والموارد في النجف: خطة متكاملة و136 ملياراً لتعويض الفلاحين
عقد وزيرا الموارد المائية عون ذياب، والزراعة عباس جبر ومحافظ النجف يوسف كناوي مؤتمرا صحفيا، اليوم الأحد، بشأن الخطة الزراعية والإطلاقات المائية في منطقة بحر النجف وهور ابن نجم والخطوات المتخذة لدعم الزراعة في المناطق الصحراوية، في ظل موجة الجفاف التي يعاني منها العراق عموما، إضافة الى تخصيص 136 مليار لتعويض مزارعي الشلب، و 206 مليارات لتعويض خسائر الأمطار والحالوب، وإنجاز جميع المتعلقات القانونية بشأنها، لكن الضائقة المالية تحول دون إقرارها من مجلس الوزراء.
عون ذياب – وزير الموارد المائية في مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964:
رئيس الحكومة محمد شياع السوداني يدعم دائما القطاع الزراعي من خلال الاستخدام الأمثل لمواردنا المائية في الزراعة، وهناك تحديات من خلال نقص الموارد السطحية، يقابلها التضخم السكاني.
نعمل مع وزارة الزراعة وحكومة النجف المحلية للوقوف بشكل مباشر على المشاكل التي تعاني منها المحافظة وهناك نقاط مشخصة ناقشنا توفير الحلول لها.
وزارة الزراعة وزعت المرشات المحورية في المناطق الصحراوية، وبخصوص بحر النجف، هناك آبار تدفقية تعمل بشكل طبيعي ونحن عملنا على السيطرة عليها والحفاظ على الثروة المائية وحدود بحر النجف، وسنطور المكان من خلال مشاريع تربية الأسماك والجانب السياحي.
أمّنا المياه في هور ابن نجم، لما له من تأثير إيجابي، وهناك توصية من استشاري وخبير الإيطالي بخصوص المنطقة.
عملنا على تنوع الثروة السمكية والحيوانية، ونعمل على استدامة هور ابن نجم والحفاظ على منسوب المياه بشكل مستقر.
في أهوار جنوب العراق كان هناك هجرة سكانية خلال السنتين الماضيتين، واستقر السكان فيها مع عودة المياه.
هناك فائض واستقرار لمحصول الحنطة، ونعمل على تثبيت الاستقرار الزراعي في النجف لما لها من أهمية في زراعة الشلب والحنطة موسميا.
المساحة التي تم إقرارها للزراعة كانت وفقا لسياسة التوزيع العادل للمياه في كل المناطق الزراعية، وحاليا من خلال الأقمار الصناعية تعرفنا على مساحات الزراعة الموسمية.
70 % من مواردنا المائية تأتي من خارج الحدود، ونحاول تأمين المياه للموسم الصيفي في ظل عدم تساقط الأمطار في فصل الشتاء.
لدينا جهد كبير للتفاوض مع تركيا لزيادة الإطلاقات المائية ضمن الاتفاق الذي حصل بين رئيس الوزراء والرئيس التركي.
كل الدول التي تقع على حوض الفرات أصبح لديها توسع سكاني، وهو تحدٍ لإعادة تقسيم المياه وإيجاد البديل من خلال استخدام التقنيات الحديثة في السقي وإنتاج بذور بغلات أكبر كمّا ونوعا.
عباس جبر – وزير الزراعة:
بالتأكيد وزارة الموارد المائية شريكة معنا في تنفيذ الزراعة بالتعاون مع الحكومات المحلية، ولعل الهدف الحالي هو استدامة الزراعة في النجف ولدينا مشروع كبير في زراعة الصحراء من خلال عقود كبيرة لتوفير 13 ألف مرشة محورية للمزارعين.
هور ابن نجم يحتاج لاستدامة، ومن جانبنا وفرنا أنواعاً كثيرة من الأسماك، لكن نحتاج لاستدامة المياه في الهور من خلال التعاون مع وزارة الموارد المائية والحكومة المحلية.
التعويضات في المحافظة نوعان، الأول تعويضات منع زراعة الشلب، البالغة 136 مليار دينار، ولكن هناك تحديات في الموازنة نحتاج لإقرارها من أجل تعويض الفلاحين.
206 مليارات لتعويض خسائر الحالوب في المحافظات التي تعرضت محاصيلها للتلف وأكملنا جميع الإجراءات لكن الضائقة المادية تمنع إقرارها الآن من مجلس الوزراء.
لدينا أكثر من 200 ألف دونم لزراعة الحنطة، وهذا يعتبر نجاحا للموسم الحالي.