وزير الصحة يتفق لكن ننتظر الداخلية
العامرية تفكر بسيناريوهات مخيفة.. لا تجلبوا المدمنين إلى حينا (فيديو)
العامرية (بغداد) 964
يعرب عدد من أهالي منطقة العامرية، غربي بغداد، عن رفضهم تحويل مستشفى السلامة الصحي إلى مركز تأهيل مدمني المخدرات، بعد أن كان مركزاً لعلاج مصابي جائحة كورونا، ويرسم الأهالي سيناريوهات وكوابيس تتعلق بالفكرة، من بينها هروب أحد المدمنين مثلاً أو استعانة النزلاء بأشخاص من الخارج لمساعدتهم على الهرب، ويخشون أن تتوتر المنطقة الهادئة، ويطالب الأهالي السلطات بالعدول عن القرار وتحويل المستشفى إلى مركز طوارئ بسبب احتياج الأهالي للخدمات الصحية، وتقول النائبة عن المنطقة نهال الشمري إنها خاطبت وزارة الصحة وقد أجاب الوزير بأن المكان لا يصلح بالفعل لأنه مستشفى كرفاني، وداخل منطقة سكنية، على أمل إقناع وزارة الداخلية بالتراجع.
علاء عبد الكريم – أحد الأهالي، لشبكة 964:
منزلي قريب من مستشفى السلامة، والذي كان مخصصاً لمعالجة أمراض كورونا وعلاجها، وكنا سابقاً رافضين أن تكون قريبة وبعدها تعودنا عليها كوننا لم نجد سلبيات من وجودها هنا.
الآن تم تحويل المستشفى إلى مركز لعلاج مدمني المخدرات، وهذا جداً مزعج لنا، ونحن هنا بيوت وعوائل، ونخشى هروب أحدهم مثلاً دون علم الحرس، ومن الممكن أن يأتوا بأشخاص لمساعدتهم في الهرب من هذا المكان، هذا خطر علينا.
المكان داخل منطقة سكنية، وهذا مضر للمنطقة نفسها ونطالبهم أن يتم نقلها خارج المنطقة.
نناشد وزير الصحة بأن يسمع كلمتنا ويحول مكان هذه المستشفى إلى مكان أبعد، فمضارها أكثر من فائدتها لنا.
هذه الأرض محجوزة لإنشاء مركز صحي فيها، ونرجو أن يجعلوه مركزاً صحياً لفائدة المنطقة.
ريم وليد – إحدى الأهالي:
تحويل المستشفى إلى مركز تأهيل مدمني مخدرات يشكل خطر علينا، ونطالب بتحويل هذا المكان إلى مؤسسة تقدم الخدمات لهذه المنطقة.
نخشى من هروب هؤلاء المدمنين من مركز التأهيل، وفكرة وجود المركز هنا غير مرحب بها من قبل الأهالي.
نهال الشمري – نائب عن دائرة 12 في بغداد:
نعمل منذ فترة طويلة على ملف الخدمات في منطقة العامرية، فهي تعاني من نقص كبير في هذا الجانب.
تعاني محلات 636 و637 من الحفريات الكبيرة، وهي غير داخلة بخطط الإكساء لغاية الآن، كما إنها تعاني من نقص في عدد المدارس وتردي شبكات المياه والصرف الصحي أيضاً.
موضوع مستشفى السلامة تم طرحه، وتحركت على الموضوع مع وزارة الصحة، ومعالي الوزير أرسل لجنة برئاسة وكيل الوزارة الدكتور خميس السعد، وقرر أن المكان لا يصلح ليكون مستشفى للمدمنين، لأنه مجرد مستشفى كرفاني وهناك توجيه من رئيس الوزراء بإغلاق المستشفيات الكرفانية، فضلاً عن أن المنطقة سكنية.
نتواصل مع وزارة الداخلية بخصوص هذا الموضوع، فالوزارة لديها وجهة نظر مختلفة، وطلبوا التريث لحل الموضوع.