"17 ألف نازح دفعة واحدة"
الشرع أبلغ العراق نيّته تفكيك مخيم الهول والهجرة تطلب التريث باستقبال النازحين
كشفت وزيرة الهجرة والمهجرين، فيان فائق جابرو، عن تلقي الحكومة العراقية بلاغاً من نظيرتها السورية بنيتها تفكيك مخيم الهول، لكنها طلبت من رئيس جهاز الأمن الوطني قاسم الأعرجي التريث بقرار التفكيك السريع لعدم استعداد الوزارة للتعامل مع 17 ألف نازح دفعة واحدة، فيما لفتت إلى أن إيقاف التمويل الأمريكي للوكالات الأممية سيغير آلية التعامل مع المخيم بشكل جذري.
إيفان فائق، في حوار مع الإعلامي ماجد حميد، تابعته شبكة 964:
الرسائل التي وصلتنا من الحكومة السورية الجديدة، عبر جهاز المخابرات، حملت نوايا تفكيك مخيم الهول، وهذا شكل لدينا مخاوف كبيرة على مستوى وزارة الهجرة تحديداً، وليس على مستوى الحكومة العراقية فحسب.
نحن بحاجة إلى أموال كبيرة لتطوير مركز التأهيل فهو لا يسع 17 ألف شخص، وستكون آليتنا في التعامل مع هذا الملف مختلفة تماماً إذا قامت الحكومة السورية إعادتهم بالقوة.
رئيس الوزراء ومستشاروه وبعض الأجهزة الأمنية تعكف على وضع آلية جديدة لاستيعاب ملف مخيم الهول إذا أُعيدوا بالقوة إلى العراق.
لم نبلغ من بشكل رسمي بإيقاف المساعدات الأمريكية، لكن فوجئنا بذلك عبر وسائل الإعلام، ومن ثم أبلغتنا الوكالات الأممية بإيقاف العمل في مخيمات النزوح ومركز الأمل للتأهيل النفسي، وهذا له تأثير مباشر على جميع الأنشطة والبرامج التي تنفذها هذه الوكالات بتمويل الأمم المتحدة باعتبار الولايات المتحدة هي المساهم الأكبر في هذا التمويل.
طلبت من السيد قاسم الأعرجي التريث بإعادة نازحي مخيم الهول، لأن إيقاف التمويل سيعرقل عملنا في تقديم أي خدمات، إضافة إلى وجود ضائقة مالية تمر بها جميع وزارات الحكومة العراقية، وهذا انعكس سلباً على عملنا أيضاً، فوزارتنا لم تمول منذ الشهر السابع من العام الماضي بأي سيولة.