"ثلوج جبالها تحولت إلى نقمة"

محما خليل يخاطب السوداني: سنجار تواجه برداً قارساً وتفتقر لأبسط مقومات الحياة

خاطب النائب عن سنجار محما خليل علي، السبت، الحكومة المركزية والمنظمات الدولية والجهات الإنسانية، برسالة وجدانية بيّن فيها أن جمال الثلوج المتساقطة في مدينته يخفي وراءه معاناة الأهالي، وهم يواجهون البرد القارس وسط افتقار لأبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية خاصة فيما يتعلق بتوفير مادة النفط الأبيض والغاز، مشيراً إلى أن العوائل النازحة العائدة لا تزال تنتظر صرف منح العودة المتأخرة، داعياً إلى ضرورة صرفها بشكل عاجل، وتأمين مادة النفط الأبيض بشكل عادل، والعمل على إعادة تأهيل البنى التحتية.

بيان من مكتب النائب محما خليل علي، كما ورد لشبكة 964:

مع تساقط الثلوج واتشاح جبل سنجار بالثوب الأبيض الذي يزين الطبيعة ويمنحها جمالاً أخاذاً نرى في هذا المشهد رمزاً للعطاء الإلهي وفرحة تحمل الخير للناس.

إلا أن هذه اللوحة الشتوية تخفي وراءها معاناةً أخرى يعيشها أهلنا في قضاء سنجار الذين يواجهون البرد القارس وسط افتقار شديد لأبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية.

هذه الأجواء القاسية تكشف حجم الإهمال الذي يعانيه القضاء حيث لا تزال العوائل النازحة العائدة تنتظر صرف منح العودة التي تأخرت كثيرًا فيما يواجه الأهالي نقصًا كبيرًا في مادة النفط الأبيض والغاز، الذي يعد ضرورة لا غنى عنها لمواجهة البرد القارس إضافة إلى الضعف الشديد في البنى التحتية والخدمات الأساسية التي تجعل الحياة أكثر صعوبة في هذه الظروف الصعبة.

نذكر الحكومة المركزية والجهات المعنية بواجباتها تجاه أهل سنجار ونطالبها بالإسراع في صرف مستحقات العائدين وتأمين مادة النفط الأبيض بشكل عادل والعمل الجاد على إعادة تأهيل البنى التحتية لتوفير حياة كريمة لأبناء القضاء الذين تحملوا الكثير من المآسي والصعوبات.

وندعو المنظمات الدولية والجهات الإنسانية إلى تقديم المساعدة العاجلة لأهالي سنجار الذين يعيشون ظروفًا استثنائية قاسية فالدعم في هذا الوقت الحرج هو مسؤولية إنسانية وأخلاقية لا تحتمل التأخير.

إن أهالي سنجار يستحقون حياة أفضل ونحن كممثلين عن الشعب العراقي عامة وعن سنجار بكافة مكوناتها لن نتوقف عن المطالبة بحقوق أهلنا حتى تتحقق العدالة والانطلاق نحو تنمية حقيقية لهذا القضاء الذي قدم التضحيات وصبر على المحن ودفع أثمانًا باهظة في سبيل حريته وكرامته.