على الحكومة التحرك فوراً

الشرع مطالب بتحرير المختطفات الإيزديات.. نائبة توجه رسالة لإغلاق “جرح السبي”

قالت عضو مجلس النواب فيان دخيل، الخميس، إنه وفي ظل تسلم أحمد الشرع رئاسة جمهورية سوريا فإنه مطالب ببذل الجهد في ملف تحرير الإيزيديات المختطفات لدى تنظيم داعش في سوريا، والكشف عن مصيرهن، وطالبت الحكومة العراقية بالتواصل الرسمي معه وذلك لضمان تحرير ما تبقى منهن و”إغلاق هذا الجرح المفتوح في جسد المجتمع الإيزيدي”.

بيان النائبة فيان دخيل، كما ورد لشبكة 964:

في ظل المتغيرات السياسية التي تشهدها سوريا، ومع تسلم أحمد الشرع منصب الرئاسة، فإننا نؤكد على الضرورة الملحة لأن تبذل الإدارة السورية الجديدة قصارى جهدها في ملف تحرير الإيزيديات المختطفات لدى تنظيم داعش، والكشف عن مصيرهن، خصوصًا وأن الأراضي السورية لا تزال تضم عددًا كبيرًا جدًا من هؤلاء الفتيات اللواتي تعرضن لأبشع الجرائم.

إن هذا الملف الإنساني لا يحتمل التأجيل أو التسويف، ونطالب الحكومة العراقية بالتحرك الفوري والتواصل الرسمي مع الرئيس السوري الجديد لحثّه على اتخاذ خطوات عملية وسريعة في هذا الشأن، من خلال تكثيف عمليات البحث، التعاون الاستخباراتي، وفتح القنوات الرسمية بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان والجانب السوري للوصول إلى نتائج ملموسة.

وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نشيد بالدور الكبير الذي تقوم به حكومة إقليم كردستان، ومكتب إنقاذ المختطفات الإيزيديات، في متابعة هذا الملف الإنساني منذ اليوم الأول، وبذل كل الجهود الممكنة لإنقاذ المختطفات. لقد كان لإقليم كردستان ومؤسساته المعنية الدور الأبرز في عمليات الإنقاذ، واستقبال الناجيات، وإعادة تأهيلهن نفسيًا واجتماعيًا، في وقت تقاعست فيه أطراف أخرى عن تحمل مسؤولياتها.

لا يمكن لأي إدارة جديدة أن تتجاهل هذا الملف الإنساني، وهو اختبار حقيقي لمدى التزام القيادة السورية الجديدة بحقوق الإنسان والعدالة. ومن هذا المنطلق، نجدد دعوتنا للحكومة العراقية لتقديم هذا الملف كأولوية في العلاقات الثنائية مع سوريا، والتنسيق مع حكومة إقليم كردستان والمجتمع الدولي لضمان تحرير ما تبقى من المختطفات وإغلاق هذا الجرح المفتوح في جسد المجتمع الإيزيدي.