أمال الحدباء كما فعل الزمن

مهندس فطري لم يكمل الابتدائي.. صوّرنا غرفة طه الصغيرة في كوكجلي

كوكجلي (الموصل) 964

لم يكمل الابتدائية حتى، ولكنه يصنع مجسمات لواجهات مدن بقياسات هندسية دقيقة.. طه النحات، شاب مازال في العشرينات، يستخدم زاوية من منزله الصغير كورشة لصناعة مجسمات بأحجام مختلفة وبدقة عالية، فعمله السابق في السيراميك والكرانيت والحلاّن طوّر موهبته التي حولها لمهنة يعيش عليها ويعيل عائلته، ويستخدم طه خشب الخردة مع الصمغ وبعض الأدوات البسيطة لصناعة مجسمات شهيرة مثل برج إيفيل ومنارة الجامع الكبير وساحة التحرير ومركبات عسكرية عراقية، وتتراوح الأسعار بين 20 ألفاً إلى 200 ألف حسب حجم القطعة ودرجة تعقيدها، وقد شارك بمعارض وبازارات كثيرة في داخل الموصل وفي بعشيقة والحمدانية، وحديقة الشهداء وخان الكمرك، حيث يتلقى تشجيعاً كبيراً من الناس.

طه خليل فاضل – نحات مجسمات، لشبكة 964:

أعمل بهذه المهنة منذ 2018، وقد ساعدني عملي السابق، في السيراميك والكرانيت مع المهندسين، في صقل موهبتي، وأستخدم مواد تالفة من الخشب مع الصمغ لعمل مجسمات جميلة.

أكثر ما أصنعه هو واجهات المدن مثل ساحة التحرير ومنارة الحدباء وبرج إيفيل، وأعرض أعمالي على مواقع التواصل الاجتماعي، فتأتيني الكثير من التعليقات الإيجابية وكذلك الطلبات.

شغل المجسمات متعب جداً لذا أبيع بالمفرد فقط،  أما الأسعار فتبدأ من 20 – 30 – 40 حتى 200 ألف حسب الحجم والتعقيد في القطعة.

أعمل في بيتي رغم صغره، وأعيل أسرتي من هذه المهنة.

لا يجب أن يتوقف الانسان إن لم يمتلك شهادة، فهناك الكثير من الناس بلا شهادات ولكنهم بارعون في عملهم.

عملي هو عمل مهندسين، وشاركت في معارض كثيرة في الموصل، بعشيقة، الحمدانية، وحديقة الشهداء، وكثير من البازارات داخل الموصل، وشجعني الناس كثيراً.