تحدث عن خور عبدالله

رسالة من يهود البصرة مع ممثل الأمم المتحدة: نريد صوراً لبيوتنا

قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق محمد الحسان، السبت، إن يهود البصرة والمسيحيين ممن هاجروا العراق حملوه رسالة، وإحداهم سيدة اسمها هدى وهي زوجة السفير الأميركي في سلطنة عمان، طلبت منه أن يصور لها البيت الذي ولدت ونشأت فيه، كما طلب الحسان من الشباب أن يلتفوا حول القيادات الحكومية وأن لا يدعو أحداً يدخل بينهم، وعلق على المشاكل الحدودية مع الكويت وخور عبدالله قائلاً إن ذلك شأن خاص بين الأمم المتحدة وصناع القرار.

محمد الحسان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق خلال مؤتمر حضرته شبكة 964:

هذه أول زيارة لي إلى هذه المحافظة، التي هي ليست غريبة علينا نحن في الخليج بشكل عام، لكنها مدينة تاريخية، وكل التجارة كانت عبر البصرة.

لدينا آمال وطموحات أن ترجع مكانة هذه المدينة وتعود، وأعتقد أن خطط الحكومة تتجه في هذا الطريق.

العلاقات الدولية مع العراق تتجه إلى الأفضل، والعراق اليوم يختلف عن السابق وإن شاء الله عراق المستقبل سيكون أفضل.

لابد أن تثقوا بقدرة هذا البلد على التعافي وعلى الانتقال إلى مرحلة التفاعل الدولي، والبصرة كمدينة أصبحت معروفة بحكم الكرة وبحكم كرم هذا الشعب.

العراق شريك للأمم المتحدة فهو من الدول المؤسسة، فمسيرتنا وشراكتنا مع العراق متواصلة.

سنشهد ونستمع يوم غد في جلسة ثانية مع المحافظ، عن المشاريع المستقبلية الحالية، والتي أيضاً تعتزم التطرق إليها.

نعتقد أن هذه المحافظة قد تكون حاضنة ومستضيفة للكثير من المهرجانات والفعاليات والمؤتمرات.

سأقوم بجولة في مدينة البصرة غداً ولدي رسالة من بعض أبناء البصرة من اليهود ومسيحيين الذين يقولون أن هذا البلد بلدهم وغادروا وقال لي زور بيتي هناك وصور وبلغ سلامي لأهل البصرة والعراق ومحبتهم للعراق تبقى أينما ذهبوا.

جميع هؤلاء الأصدقاء من الولايات المتحدة، بما فيهم سيدة عراقية اسمها هدى مولودة في البصرة ومتزوجة للسفير الأميركي في سلطنة عمان وطلبت مني أن أزور المكان الذي قضت حياتها فيه، وهذا دليل على محبة أهل العراق مهما خرج من العراق.

هذه هي الرسالة التي أود نقلها لكم، فأنا جئت برسالة خير ومحبة.

رأيتم في التعداد أن أكثر من 60% من السكان هم شباب هذه دولة فتية، البلد أمانة في أيديكم، التفوا حول قياداتكم ولا تدعو المجال لأحداً يدخل بينكم.

فيما يخص خور عبدالله قال:

الملف تحت إشراف الأمم المتحدة لكن لا يقال في الإعلام، إذ أن هذا الملف يناقش بين الأمم المتحدة وأصحاب القرار في هذا البلد.

ما يجمع الكويت والعراق هو أكبر مما يتصوره الإنسان، لا يوجد إلا كل الاحترام والمحبة من قبل الكويت للعراق، ما حدث للعراق في الفترات السابقة هو أنه كان ضحية أيضاً، واشتركوا في الأذى.