جهود سنتين للاعبي نادي الفرات
النجف تنقذ ملعب العدالة بتعهدات في الشرطة وسياج الإلبيزيا (صور)
حي العدالة (النجف) 964
نجح رياضيو النجف أخيراً في منع الأزبال من التراكم في ملعب حي العدالة، وقاموا بزراعة الأشجار الظلية حوله وأحاطوه بسياج، لمنع المركبات من إلقاء القمامة في الساحة، وجعل متعهدي النفايات يوقعون تعهدات في مركز الشرطة بعدم تكرار ذلك، وهكذا تحقق حلم اللاعبين بامتلاك ساحة نظيفة ولم يبق إلا تحويل الأرضية الترابية إلى عشبية صالحة لاستقبال البطولات.
أحمد العابدي – مدرب فريق فرات العدالة، لشبكة 964:
كانت المنطقة بين حي العدالة وشقق العدالة مكب نفايات، حيث يأتي أشخاص مجهولون من أحياء مجاورة وبعيدة أيضاً، لرمي النفايات ثم يهربون.
في السابق كانت ساحتنا الكروية متواضعة ومحاطة بالكثير من النفايات والأزبال التي كانت تزعجنا جداً أثناء التمرين.
خاطبنا الجهات المعنية كثيراً ولكن دون جدوى، ولم يستجب لنا أحد، وبقي الحال كما هو، ولذا اضطررنا للاعتماد على أنفسنا لتغيير حالة هذه المنطقة.
استأجرنا سيارة لتنظيف الساحة ورشها بالمياه، وجمعنا مبلغاً مالياً لزراعة أشجار الإلبيزيا والكاربس حول الملعب لكي نمنع رمي النفايات مجدداً.
نسعى الآن إلى تحويل أرضية الملعب إلى العشب الطبيعي بدلاً من أرضيته الترابية لجذب المواهب الكروية وإقامة البطولات الشعبية.
حيدر ليث – كابتن فريق فرات العدالة:
استطعنا أن نحول ساحتنا الرياضية من أتلال نفايات نأتي كل يوم ونراها أمامنا وبداخل الملعب، إلى ساحة مسيجة بالأشجار الظلية والكاربس حتى لا يستطيع أحد الدخول اليها بعجلته كي يرمي النفايات.
أنا وزملائي في الفريق كل يوم ولمدة أكثر من سنتين بقينا نعمل على زراعة الأشجار وتثييل جوانب الملعب بإمكانياتنا البسيطة لتبقى هذه المساحة ملعباً كروياً ونمنع رجوعها إلى ساحة لرمي النفايات.
بشار السوداني – مدير إعلام بلدية النجف:
خلال الفترات السابقة، كان أصحاب النفوس الضعيفة يرمون نفاياتهم بالمنطقة الواقعة بين شقق العدالة وحي العدالة، وكذلك المتعهدين من بقية الأحياء كانوا يرمون الأنقاض هنا، بدلاً من الذهاب إلى الطمر الصحي.
ألقينا القبض على بعض أولئك الذين يرمون النفايات في أكثر من حالة، وأخذنا منهم تعهدات بعدم تكرار رمي النفايات هنا عبر مركز الشرطة المحلية، ونطلب من الأهالي التبليغ بأي حالة جديدة يشخصونها.