"مضى عام على الطين"

نائب رئيس مجلس المثنى: فشلنا في تقديم أي مشروع وتغيير ولو مدير واحد رغم مرور سنة

وجه غازي الزيادي نائب رئيس مجلس المثنى، الجمعة، رسالة إلى الرأي العام في المحافظة بعنوان “مر عام على الطين”، أقر فيها بفشل الحكومة المحلية في تنفيذ أي مشروع حيوي أو تغيير حتى مدير دائرة واحد، رغم مرور سنة على تشكيلها، بسبب غياب الموازنة الاتحادية وتجاهل الحكومة المركزية لحقوق أبناء المدينة، محملاً المحافظ ورئيس المجلس ونواب البرلمان مسؤولية ذلك، كونهم يمثلون المحافظة في بغداد وهم أعضاء في اللجنة التنسيقية المركزية.

وذكر الزيادي في تدوينة على فيسبوك تابعتها شبكة 964:

((مضى عام على الطين))

إخوتي وأخواتي أعضاء مجلس المحافظة المحترمون، الصراحة قد تجرح ولكن هذه الحقيقة خصوصاً علينا قسم قسمناه لا ننساه.

لقد مر عام كامل منذ الانتخابات وحتى الآن، ونحن لم نتمكن من تقديم مشروع ملموس يلامس احتياجات الشارع ويسهم في تحسين حياة المواطنين، والسبب الرئيسي في ذلك هو غياب الموازنة، مما جعلنا عاجزين عن تنفيذ أي مشروع حيوي يتطلع إليه المواطنون في المحافظة.

كما أننا فشلنا في تغيير حتى مدير دائرة واحد، ولم نتمكن من محاسبة الحكومة المركزية على تجاهلها المتواصل لحقوق أبناء المحافظة، فلا مشاريع وزارية ولا مشاريع محلية قُدمت، ولم تُخصص الأموال لصندوق الفقر أو المنافع الاجتماعية التي هي بحاجة ماسة إليها، وبدلاً من العمل على مشاريع جديدة وابتكار حلول مبتكرة، نجد أنفسنا مضطرين فقط للإعلان ومتابعة مشاريع الحكومات السابقة، دون أن يكون لنا دور حقيقي في إحداث التغيير.

إن المسؤولية اليوم تقع على عاتق المحافظ ورئيس المجلس وأعضاء مجلس النواب، الذين يشغلون منصب اللجنة التنسيقية المركزية وممثلي المحافظة في الحكومة المركزية، فإنهم يجب أن يكونوا قادرين على بيان أسباب تجاهل الحكومة المركزية للمحافظة، على الرغم من تقدمنا في مؤشر الفقر، ويجب أن يسائلوا الجهات المعنية عن هذا التجاهل غير المبرر.

وأيضاً، إن النواب هم صوت المحافظة في بغداد، ويجب عليهم أن يكونوا أكثر فعالية في الدفاع عن حقوق الناس، لا أن يتجاهلوا معاناتهم ويعلموننا عن ذلك.

إذا استمر الوضع على ما هو عليه في عام 2024، دون أن يكون هنالك موقف واضح وصارم من قبلنا، فأعتقد أنه سيكون من الأفضل لنا أن نقدم استقالتنا، بدلاً من أن نكون مجرد أداة لإلحاق الضرر بالمحافظة لصالح الأحزاب والمافيات السياسية.

نحن اليوم أمام مسؤولية تاريخية، ومن واجبنا أن نضع مصلحة أبناء المحافظة فوق كل اعتبار سياسي، وأن نسعى لتحقيق التغيير الذي يستحقه المواطنون، أدام الله عليكم الصحة والعافية، وجعل عملنا جميعاً في خدمة وطننا وأبناء شعبنا.