ورقة التسوية سُلمت للأمم المتحدة
إعادة النظر بالدستور هي الحل لتحويل العراق لدولة مواطنة – محمود المشهداني
أكد رئيس مجلس النواب محمود المشهداني، السبت، أهمية دعم الحكومة في المجال التشريعي، مشيراً إلى أن ورقة “التسوية الوطنية” في عام 2014 قدمت خارطة طريق واضحة تم الاتفاق عليها من قبل القيادات السياسية، وسُلمت إلى الأمين العام للأمم المتحدة على أن تطبق بعد انتخابات 2018، وخلاصتها كانت إعادة النظر في الدستور تمهيداً لتحويل العراق من دولة مكونات إلى دولة مواطنة.
كلمة المشهداني خلال وقائع الحفل التأبيني بمناسبة ذكرى رحيل محمد باقر الحكيم، تابعتها شبكة 964.
عام 2014 عندما انهارت المناطق السنية اثير سؤال لدى الناس فكان جوابي انتاج ورقة مفصلية اسمها (التسوية الوطنية) وهي التي اجابت.
هذه الورقة خلصت خارطة طريق واضحة وسلمت إلى سماحة السيد عمار الحكيم ووافقت عليها قيادات الصف الأول والهيئات السياسية بأجمعها والهيئات العامة.
سُلمت هذه الورقة من قبلي إلى امين عام الأمم المتحدة على ان تطبق بعد انتخابات 2018 وكانت خلاصتها اعادة النظر بالدستور تمهيداً من تحويل العراق من دولة المكونات إلى دولة المواطنة.
ورقة التسوية تعد واحدة من الادوات المهمة التي يمكن ان تساعدنا في مراجعة الاخطاء وتحقيق وحدة الصف الوطني.
مواقف العراق السامية للامة الاسلامية كانت مثار اعجاب للجميع وكان دائماً في المسار الصحيح.
ندعم مواقف العراق السامية لدعم غزة.
نشدد على أهمية وحدة الصف الوطني وندعو إلى تجاوز الاخطاء بعد تشخيصها والابتعاد عن عقلية المعارضة التي تعيق بناء الدولة.
لو ان النظام السوري تصالح مع المعارضة لكان له شان آخر، ولكنهم تقاعسوا ولهذا ينبغي ان نغادر عقلية المعارضة اذا اردنا بناء دولة قوية ومستقرة.
لا تزال بعض القيادات تتعامل بعقلية المعارضة وهذا يعد تهديماً وليس بناء.
علينا ان نركز على وحدة الصف لانها اهم من اي ملف اخر ولا يتحقق الا من خلال الرضا وتشخيص المشكلات ومعالجتها .