أسماك تضر مياه وبيئة العراق

الزراعة تفكر بمنح إجازات لصيد “البلطي العنيد” وتحويله إلى “بروتين” مفيد

أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، عن عزمها تنفيذ إجراءات لمنع انتشار أسماك البلطي العنيدة التي انتشرت في المياه العراقية وسببت أضراراً للبيئة والتنوع البيئي، وقالت إنها ستمنح إجازات لصيد هذا النوع من الأسماك وربما تحويله إلى مسحوق سمكي “بروتين” يستفاد منه.

وقال معاون مدير عام دائرة الثروة الحيوانية لشؤون الأسماك، حاتم فيصل الجبوري، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن “هناك ثلاثة أنواع من أسماك البلطي المنتشرة حالياً في المياه العراقية، وهي البلطي الايوريا والبلطي النيلي والبلطي الزيلي، حيث انتشر هذا النوع الأخير من البلطي الزيلي في عام 2005 بمنطقة بابل في المسيب بالمنطقة المحصورة خلف محطة توليد الكهربائي، حيث تكون هذه المنطقة أدفأ أنواع المياه فيها”.

وأضاف الجبوري، أن “هذا النوع من الأسماك ينتشر في المياه الدافئة، كما أن انتشاره في تلك الفترة عندما عقد اجتماع في عام 2008 بمديريات الزراعة في المناطق الجنوبية لم يؤشر في محافظة بابل”.

وأوضح أن “البلطي النيلي تصل أوزانه تقريباً إلى حدود 400 غرام كحد أقصى وهو غير مرغوب فيه في العراق، إذ يتكاثر بشكل سريع تصل إلى 4 مرات في السنة، وكذلك يتحمل نوعية المياه المتدهورة”، لافتاً إلى أن “هذا النوع من الأسماك مضر جداً في البيئة وينتشر بشكل سريع لسرعة تكاثره، كذلك تعمل هذه الأنواع الثلاثة على منافسة الأحياء والأسماك المحلية حيث تعمل على منافستها في الغذاء والإضرار في البيئة”.

وأشار إلى أنه “للحد من هذه الأسماك يمكن منح إجازات لغرض صيد هذه الأسماك وعمل مسحوق سمكي” بروتين سمكي “لغرض الاستفادة منه”.